رجوع

ارشيف الأخبار

ايكيوس: خبراء الأسلحة الجدد قد يعثرون على أسلحة دمار شامل في العراق

 

 

وتوقع رولف ايكيوس الرئيس السابق لفرق مفتشي الأمم المتحدة الذي رأس المفتشين في الفترة من 1991 حتى منتصف 1997، إن خبراء الأسلحة الذين من المتوقع أن يستأنفوا عملهم في وقت لاحق من الشهر الجاري، قد يعثرون على أسلحة مشتبه فيها للدمار الشامل إذا أتيح لهم قدر كاف من الوقت.

وقال ايكيوس إن العراق كان لديه عدد قليل من الأسلحة عندما غادر المفتشون بغداد عام 1998، لكن العثور على أسلحة خطيرة جديدة قد يستغرق اشهرا رغم الضغوط من اجل نتائج سريعة.

وأضاف ايكيوس إن المفتشين (لن ينجحوا في عملهم إلا إذا سمح لهم بالوقت الذي يحتاجونه, وأنا غير متأكد تماما من إن السيناريو السياسي منظم بحيث يتاح الوقت الكافي), وقال إن هانز بليكس الرئيس الحالي لفرق التفتيش ومحمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقع على عاتقهما (عبء هائل) لان كلماتهما يمكن أن تعني الحرب. وتابع: (انهم رجلان رزينان يتمتعان بعقل راجح,,, اعتقد إننا يجب أن نعطيهما الوقت، ومع الوقت فإنني اعتقد انهما سينجحان).

وقال ايكيوس إن معظم أسلحة الدمار الشامل العراقية اكتشفت أثناء رئاسته لفرق التفتيش وأثناء رئاسة الأسترالي ريتشارد بتلر الذي خلفه, لكنه أضاف، إن في السنوات الأربع التي انقضت منذ غادر المفتشون، فان بغداد ربما يكون لديها (أي شيء من صفر إلى كمية ضخمة من الأسلحة).

ومن المقرر أن تتوجه طليعة المفتشين وتضم نحو 24 خبيرا إلى قبرص يوم الجمعة تمهيدا للسفر إلى العراق, وينوي بليكس والبرادعي مرافقة هذه المجموعة التي ستقوم بإنشاء مكاتب ومعامل وأجهزة للاتصالات ووسائل للنقل إلى بغداد في 15 نوفمبر, وبعد ذلك بنحو أسبوع وفي 25 نوفمبر من المتوقع أن يصل 12 مفتشا لإجراء بعض عمليات التفتيش الميدانية.

ويعطي القرار الذي أصدره مجلس الأمن يوم الجمعة الماضي المفتشين مهلة حتى 21 فبراير المقبل على الأكثر، لتقديم تقرير أولي، لكن يتعين عليهم أن يبلغوا المجلس بأي انتهاكات خطيرة حال وقوعها.

وهناك نحو 250 مفتشا محتملا من مختلف أنحاء العالم حصلوا على دورات تدريبية وينتظرون استدعاءهم, وبين هذه المجموعة 80 إلى مئة من المتوقع أن يصلوا إلى العراق بحلول 23 ديسمبر.