
|
الحكيم: نحن نتفق مع الأمريكيين في إسقاط صدام |
|
جدد رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق سماحة السيد محمد باقر الحكيم التعبير عن استعداده للتعاون بشروط مع الأميركيين. ونقلت صحيفة (كريستيان مونيتر) عن السيد الحكيم قوله (نحن نتفق مع الأميركيين في تحقيق الهدف (الإطاحة بنظام صدام حسين) ولكننا نختلف معهم في الطريقة المتبعة لتحقيق هذا الهدف)، وأوضح (إننا نسعى من اجل عدم وقوع ضحايا أبرياء، والمحافظة على وحدة العراق واستقلاله، وعدم إلحاق الدمار بالبنى التحتية). وقال سماحته انه (إذا راعت الولايات المتحدة هذه الحقائق، فنحن سنتعاون معها). وأشار إلى انه إذا اتضح إن الولايات المتحدة تسعى إلى غزو للعراق وتنصيب حاكم عسكري أميركي (فإننا لن نتعاون في هذه الحالة). وفي مجال موافقة العراق على قرار مجلس الأمن الأخير بشأن التفتيش على الأسلحة، أكد الحكيم إن صدام يحاول (شراء الوقت وتحويل أنظار الولايات المتحدة والعالم عن الحرب التي أصبحت حتمية)، وقال إن صدام يحاول (خلق نوع من الرعب والخوف في الولايات المتحدة والعالم بأسره من مخاطر الحرب مع العراق). وقال الحكيم من مقر المجلس الأعلى في طهران، إن واشنطن (لا بد أن تضبط صدام وهو يحاول خداع المفتشين)، وقال الحكيم انه ستنكشف عما قريب مساعي صدام الرامية لخداع مفتشي الأمم المتحدة الدوليين وللتخفيف من حدة الغضب الأمريكي عليه. وتابع سماحته (إنها عادة الحكومة العراقية ففي البداية يرفضون الامتثال للقرار ثم يوافقون). وقال (لكن في الواقع فإنهم لن يمتثلوا لذلك القرار). لكن لدى سؤاله عن التاريخ الذي يتوقعه لحصول هذا الأمر قال الحكيم (وحده الله يعرف متى). وقال الحكيم إن صدام لكي يتصدى لأي انتفاضة يمكن أن تحدث حرك الآن وحدات كثيرة من الجيش إلى البلدات والمدن مما جعل من الصعوبة بمكان إصابتها من الجو مدركا في هذا السياق أن أشد ما يخشاه المخططون العسكريون الأمريكيون هو الاقتتال الشرس من بيت إلى بيت. وأوضح حكيم (إننا مستقلون في سياساتنا). وتابع: (هناك خلافات بين سياساتنا والسياسة الإيرانية). وأضاف الحكيم إن التغيير في العراق يجب أن يكون (على أيدي العراقيين. لكن وسيلة إنجاز هذا التغيير سيحددها المستقبل والطريق الذي ستسلكه الولايات المتحدة لتغيير النظام في العراق لكننا، في كل حال، سنستغل أي تغير في الظروف لمساعدة العراقيين على التغيير).
|