
|
إعدام باكستاني في فرجينيا قتل اثنين من موظفي (C.I.A) |
|
(لا اله إلا الله)، بهذه الكلمات ودّع الباكستاني مير ايمال كاسي الحياة يوم الجمعة 15/11/2002م، بعدما نُفّذ به حكم الإعدام بالحقنة القاتلة في سجن غرينسفيل في ولاية فيرجينيا الأميركية لإقدامه على قتل اثنين من ضباط وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (C.I.A) قبل أكثر من عقد من الزمن. وأعلنت وفاة كانسي في الساعة 7,21 بالتوقيت المحلي (7,2 ت غ الجمعة) كما أوضح لاري تايلور، الذي أشار إلى أن الباكستاني الذي كان يرتدي ثوب السجناء الأزرق والمكبل اليدين والرجلين، كان متوترا لحظة تنفيذ الحكم. وأضاف الناطق: (تحدث نحو عشرين ثانية مع مرشده الروحي ثم اخذ يصلي بلغته الأم حتى سئل ما هي كلماته الأخيرة, فقال لا إله إلا الله، ثم عاود الصلاة حتى أعطت الحقنة مفعولها). وكانت المحكمة العليا في الولايات المتحدة وحاكم فيرجينيا مارك وارنر رفضا تأجيل تنفيذ الحكم، وأعلنت المحكمة في بيان مقتضب إن (طلب إرجاء تنفيذ الحكم قد رفض)، موضحة أن هذا القرار اتخذ بسبعة أصوات مقابل صوتين. وقد حكم على كاسي بالإعدام بسبب قتله اثنين من عملاء الاستخبارات الأميركية في 25 كانون الثاني 1993 أمام مقر لـ(C.I.A) في لانغلي في فرجينيا. وعاد كاسي إلى باكستان بعد الهجوم واعتقل في 1997 من قبل عملاء للاستخبارات الأميركية على الأرض الباكستانية. وقد نقل إلى الولايات المتحدة حيث تمت محاكمته وصدر عليه الحكم في السنة نفسها. ودعت أسرة كاسي مؤيديه إلى الامتناع عن اللجوء إلى العنف انتقاماً وذلك تنفيذاً لرغبة فقيدهم. وزار مئات المتعاطفين معه منزل أسرته في مدينة كويتا الباكستانية لتقديم التعازي. وقال نسيب الله، شقيق كاسي، إنه سيتم تشييع الجنازة بعدما يرجع شقيقه وابن عمه، اللذان كانا خارج سجن ولاية فيرجينيا وقت تنفيذ الإعدام، بجثته للبلاد. وسارت تظاهرات عدة في باكستان للتنديد بهذا الحكم ولم تخف السلطات الأميركية تخوفها من أعمال انتقامية ضد المصالح الأميركية.
|