رجوع

ارشيف الأخبار

بوش: لا يمكن لصدام هذه المرة خداع العالم  

 

مازالت أجواء التصعيد تسيطر على ملف الأزمة العراقية، حيث واصل الرئيس الأميركي جورج بوش ضغطه وتحذيره رئيس النظام العراقي صدام حسين من العواقب الوخيمة التي ستترتب على قيامه بأي تحد أو مماطلة أو مراوغة في تنفيذ ما ينص عليه قرار مجلس الأمن الدولي 1441 لنزع أسلحة العراق، وربط بوش مجدداً بين الحرب على الإرهاب وخطر أسلحة الدمار الشامل.

جاء ذلك في حديثه الإذاعي الأسبوعي للشعب الأميركي، حيث أكد فيه عزم بلاده على قيادة الحرب ضد الإرهاب حتى يتم القضاء على الإرهاب والإرهابيين وأينما كانوا وجلبهم بما يسمى (للعدالة الأميركية). وأضاف مؤكداً أيضاً عزم بلده في حربها ضد الإرهاب، على مواصلة الولايات المتحدة مواجهة خطر أسلحة الدمار الشامل ونزعها من يد الأنظمة الخارجة عن القانون.

وقال: (إن دكتاتور العراق أبلغ الأمم المتحدة هذا الأسبوع (الماضي) انه سيتخلص من أسلحة الدمار الشامل، وسيسمح للمفتشين دون أي قيد بالدخول والوصول إلى أي مكان يريدون في بلاده).

وحذر قائلاً: (لقد سمعنا مثل هذه التعهدات في السابق ولكنه لم يف بها).

وقال: (أن أميركا والعالم تراقب صدام حسين عن كثب، وان أي تحد أو تأخير سيعتبر مؤشراً على انه اختار طريق الخداع مرة ثانية، وفي هذه المرة ستكون العواقب وخيمة).

وتابع تحذيره للرئيس العراقي قائلاً: (أن هدفنا ليس عودة المفتشين إلى العراق، وإنما هو نزع سلاح العراق، وإذا لم يمتثل دكتاتور العراق وينزع أسلحة الدمار الشامل لديه، فان الولايات المتحدة ستقود تحالفاً لنزع سلاحه).

يذكر إن الثامن من الشهر المقبل سيكون واحداً من الأيام المهمة في الجدول الزمني الذي تم تحديده لتنفيذ القرار 1441، إذ يتوجب على العراق أن يقدم كشفاً ومعلومات وبيانات كاملة عما لديه من برامج أسلحة الدمار الشامل والأسلحة نفسها، وان فشل في ذلك، كما يقول المسؤولون الأميركيون، فان شن حرب ضد العراق ستصبح في حكم المؤكد.