رجوع

ارشيف الأخبار

طالب جامعي كويتي يتطاول بمنتهى الخسة على مقام أمير المؤمنين (عليه السلام)!

 

 

 

الكويت – عن مجلة المنبر

أثار تطاول طالب سني في جامعة الكويت بمنتهى الخسة والدناءة على مقام الإمام أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) ردود فعل غاضبة على أكثر من صعيد تنذر بوقوع أزمة طائفية جديدة في البلد.

وكان الطالب (ن.د) الذي يدرس في كلية الآداب قد شتم الإمام (صلوات الله عليه) شتماً بذيئاً سوقياً لا يمكن نقله أو ذكره، وذلك أمام جمع من الطلبة الذين هالهم ما سمعوه ورأوه منه، حيث قام (لعنة الله عليه) بالطعن في شرف الإمام وكرامته ونسبه، ووجه إليه سبة لا يتفوه بها إلا النواصب والخوارج المتظاهرون بكفرهم! ولم يتوقف عند هذا الحد، بل تطاول أيضاً على مقام الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (صلوات الله وسلامه عليها) ونال منها ومن أهل البيت (عليهم السلام)، الأمر الذي أدى إلى وقوع اشتباك بينه وبين عدد من الطلاب الشيعة.

ويمثل الطالب إحدى القوى الطلابية الانتخابية تدعى القائمة المستقلة التي أعلنت عن فصله من عضويتها بسبب انتهاكه الخطير لقداسة الإمام (عليه السلام). ولم يتضح ما إذا كانت للطالب ميولاً نحو الجماعة الوهابية المتطرفة أم لا، إلا أن جامعيين أشاروا إلى أنه من المنحرفين أخلاقياً، فيما دانت الحادث القائمة الحرة - وهي أقدم القوائم الشيعية - في بيان شديد اللهجة، وشبهته بتطاول القس الأمريكي (جيري فالويل) قبل أسابيع على مقام الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله).

وصرح وزير التعليم الكويتي مساعد الهارون (سني) بأن الإدارة الجامعية ستتعامل مع الطالب بكل جدية، وستجري تحقيقاتها المطلوبة للتعرف على حقيقة الوضع لإصدار القرار اللازم. وفي غضون ذلك، نظمت مختلف القوى الطلابية الكويتية الشيعية والسنية والليبرالية والقومية مظاهرات غضب واستنكار في أروقة الجامعة طالبت فيها بمعاقبة الطالب الوقح.

وعلمت مجلة (المنبر) أن النية تتجه لتحويل الطالب المتطاول إلى القضاء لإصدار حكم بسجنه وحرمانه من استكمال دراسته. على أن هنالك آراء متشددة من علماء دين شيعة طالبت بتغليظ العقوبة عليه نظراً لأنه تجاوز حدود الشرع وقذف سيد خلق الله بعد رسوله الأكرم (صلى الله عليه وآله).

ويتفق علماء الإسلام على أن المتعدي على حرمة أمير المؤمنين وأهل البيت (عليهم السلام) يعد كافراً مهدور الدم إذا لم يتب توبة نصوحة، غير أن القوانين الكويتية لا تنص على عقوبة الإعدام في هذه الجريمة وتكتفي بعقوبة السجن. ومن جانبهم دعا مختصون بأن يتم التعامل مع الطالب بأسلوب يؤدي إلى معالجته نفسياً من الانحراف الفكري الخطير هذا.

وينتظر من الناشطين الإماميين في الكويت إبداء مزيد من الاهتمام بالقضية الخطيرة التي تعد الأولى من نوعها في تاريخ البلد، ودعا مراقبون إلى أن تتم تعبئة الساحة المحلية بخطورة ما جرى ليتحقق الجزاء العادل للمتعدي السافل.

وعلمت (المنبر) أن النائب الشيعي في البرلمان صالح عاشور قد أبدى اهتماماً خاصاً بالقضية التي من المتوقع أن تشهد طرحاً قوياً تحت قبة المجلس الاشتراعي.