رجوع

ارشيف الأخبار

مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية يقوم بحملة إعلامية في الصحف الأميركية للدفاع عن الرسول الإعظم

 

 

أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية عن تنظيم اكبر حملة من نوعها لتوعية الشعب الأميركي بشخصية الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وخصاله وأخلاقه السامية، وبخصائص الإسلام، من خلال نشر سلسلة من الإعلانات المعلوماتية الأسبوعية في عدد من الصحف الأميركية المهمة على مدار عام كامل، وتبلغ تكلفة هذه الحملة 3 ملايين دولار خلال العام المقبل.

وتهدف الحملة الجديدة، والتي تسمى حملة الدفاع عن صورة الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)، إلى الوصول إلى فئات مهمة داخل المجتمع الأميركي، وهي جمهور الصحف الأميركية الكبرى والتي يقرأها الملايين، وخاصة الفئات المتعلمة والمثقفة ورجال الأعمال، والأكاديميين وغيرهم من الفئات والمؤثرة في دوائر الرأي العام الأميركي.

وتتضمن الحملة تصميم وصياغة سلسلة من الإعلانات الأسبوعية، والتي تحتوي على معلومات علمية دقيقة وصحيحة عن الإسلام وعن الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله)، يتم نشرها في عدد من اكبر الصحف الأميركية، وأكثرها شهرة وانتشاراً، كما تضمن الحملة استغلال الإعلانات المعلوماتية افضل استغلال من خلال نشرها على الإنترنت والجرائد والمجلات المحلية في الولايات المتحدة.

وتأتي هذه الحملة الإعلامية ردا على التصريحات التي يقوم بها بعض المتشددين من قيادات اليمين المتطرفة والمتعصبة والحاقدة على رسول الإسلام والمسلمين وخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) الماضي، وكانت آخر هذه الإساءات تصريحات أدلى بها القائد اليميني المتشدد جيمي سوجارت في الشهر الحالي، إذ افترى على النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله). كما طالب بطرد جميع طلاب الجامعات المسلمين الأجانب في الولايات المتحدة، وطالب أيضاً بالتمييز ضد المسافرين المسلمين في المطارات وتعقبهم، ووصفهم بأنهم يرتدون (حافظة أطفال على رؤوسهم!!).

وكذلك اتهم رجل الدين اليميني المتشدد جيري فالويل، في برنامج (ستون دقيقة) الأميركي الذي أذيع في 6 الشهر الماضي الرسول الكريم بأنه (إرهابي).

وأثارت تصريحات فالويل موجة غضب واسعة النطاق في الأوساط المسلمة والعربية داخل وخارج أميركا قادت إلى خروج مظاهرات جماهيرية في بلدان عديدة، والى صدور انتقادات سياسية رسمية مسلمة وعربية عديدة لتصريحات فالويل.

كما أدلى بات روبرتسون القائد اليميني المتشدد المعروف بتصريحات وصف فيها المسلمين بأنهم (أسوأ من النازيين)، كما وجه روبرتسون إساءات بالغة للإسلام والمسلمين في برنامج تلفزيوني أذاعته قناة (فوكس) الأميركية في 18 سبتمبر (أيلول) الماضي.