
|
مقترحات هادفة يقدمها النائب صالح عاشور إلى مجلس الأمة الكويتي |
|
قدم النائب في مجلس الأمة الكويتي الأستاذ صالح عاشور مؤخراً، اقتراحين مهمين، قصد منهما عكس الوجه الحضاري للشعب المسلم الكويتي ودولة الكويت بشكل عام، وإعطاء الانطباع الإيجابي لكل زائر أو سائح قادم إلى البلاد أياً كانت ديانته أو جنسيته، وكذلك فيما يخص مراعاة التعامل الإنساني والحضاري مع هؤلاء الزوار، عند أول محطة يرتادها من محطات البلاد كما انه خاتمة زيارة الضيوف والمسافرين منها، وفي مقدمتها مطار الكويت الذي يعتبر البوابة الأولى التي تمثل صورة وحضارة البلد شعباً وحكومةً ومؤسسات. ومما جاء في اقتراحه الأول ذكر النائب عاشور: ولما كان لرجال الأمن في المطار دور مهم ومباشر في التعامل مع مرتادي المطار لذا فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي برجاء التفضل بعرضه على مجلس الأمة: 1 - عمل دورات علاقات عامة (في فن التعامل مع الآخرين) لموظفي وزارة الداخلية العاملين في المطار. 2- التشديد من قبل وزارة الداخلية على أفرادها وضباطها في مراعاة التعامل الحضاري مع مرتادي المطار وربط استمرار عملهم في هذا المكان بمدى التزامهم بالتعامل الحضاري. 3- إيجاد مكان مخصص لمن صدر في حقهم الإبعاد عن البلاد حتى يتم إخراجهم من أبواب غير المخصصة للجمهور مع مراعاة التعامل الإنساني معهم. وجاء في الاقتراح الثاني لعاشور ما يلي: لا يختلف اثنان على ضرورة تذليل كل الصعاب وتهيئة كل الإمكانات لمواجهة ظاهرة تهريب المخدرات المتزايدة إلى دولتنا الحبيبة. ولما كان منفذ المطار من أهم المنافذ المستغلة من قبل تجار المخدرات في تهريب المخدرات لذا كان من الضروري أن يعطي أولوية في توفير الميزانية اللازمة لتوفير غرفة أشعة في مطار الكويت لعمل الفحوصات اللازمة لمن يشك في تهريبه للمخدرات. لذا فإنني أتتقدم بالاقتراح برغبة التالي برجاء التفضل بعرضه على مجلس الأمة: قيام الجهات المختصة على وجه السرعة بإنشاء غرفة أشعة في مطار الكويت لفحص من يشك في أمره بتهريب المخدرات بإخفائها في أحشائه وتهيئة الطاقم الفني اللازم لذلك.
|