
|
إيران ترفض أي شروط مسبقة في سياق مفاوضاتها مع الاتحاد الأوربي |
|
يبذل الاتحاد الأوروبي جهدا لإقامة حوار مع إيران بعكس واشنطن التي وضعتها ضمن (محور للشر) مع العراق وكوريا الشمالية وسعت إلى فرض عزلة عليها. وقال دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي إن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي قبل هذا الربط على مضض خلال اجتماع عقده في بروكسل مع خافيير سولانا مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي. ووعد الاتحاد الأوروبي ببدء محادثات الشهر المقبل تهدف إلى عقد اتفاقية للتجارة والتعاون مع إيران لكنه أوضح إن أي تقدم في هذا الشأن سيكون مرتبطا بسجل حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية وموضوعات أخرى. وانقسم أعضاء الاتحاد في الرأي خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء الشهر الماضي حول دعوة لتأييد استصدار قرار من الأمم المتحدة يدين سجل إيران في مجال حقوق الإنسان. ومن جانبه أعلن حميد رضا آصفي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن بلاده ترفض أية شروط مسبقة بشأن حقوق الإنسان وبعض القضايا الأخرى في سياق مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي لتعزيز علاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين الجانبين. وقال آصفي إن إقامة علاقة بين إيران ودول الاتحاد الأوروبي ستعود بالنفع على الطرفين ولذلك فليس من المقبول أن يفرض الاتحاد شروطاً مسبقة للمفاوضات، وكان آصفي العائد من الدانمارك بعد زيارته للبرلمان الدانماركي يرد على الانتقادات الأوروبية التي تنتهج سياسة جديدة في دعم النظام الإصلاحي الإيراني تحت قيادة الرئيس خاتمي. وقال وزير الخارجية الدانماركي بيير ستيج مولير إنه لابد من الضغط على إيران للإسراع في بدء المفاوضات للوصول إلى اتفاقات تعاون تجاري واقتصادي، وإلا سيعيد الاتحاد النظر في سياسته نحو طهران ويطالب الاتحاد الأوروبي إيران بضمان حقوق الإنسان والتعاون في الحرب على ما تصفه بالإرهاب والتعهد بعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل.
|