
|
تغيير اسم الجبهة الوطنية العراقية إلى (الجبهة الوطنية الإسلامية في العراق) |
|
أصدرت الجبهة الوطنية الإسلامية بيانا هاما حول اجتماع الشورى المركزية الاستثنائي جاء فيه: عقدت الشورى المركزية للجبهة الوطنية العراقية، بتاريخ 18 رمضان المبارك المصادف 23 تشرين الثاني, جلسة استثنائية، لدراسة تطورات القضية العراقية، واتخاذ المناسب من الخطوات بشأنها, كما اقر المشاركون, الانضمام الرسمي لحركة جماهير الانتفاضة إلى الجبهة باعتبارها عضوا فاعلا ومشاركا فيها، واعتبار ممثلها سماحة الشيخ المجاهد أمير المطوري وسماحة الشيخ المجاهد الأسدي، عضوين في الشورى المركزية للجبهة. وجددت الشورى مناقشتها, للتقارير المقدمة لها بشأن، قيام جهات مشبوهة, منذ سبتمبر / أيلول الماضي باستغلال اسم تنظيمنا (الجبهة الوطنية)، وإصدار بيانات مزورة تحمل ذات الاسم للنشرة الخبرية الخاصة بالجبهة (تقرير العراق) وأعربت الشورى المركزية عن عميق امتنانها وتقديرها لكافة قوى وفصائل المعارضة العراقية التي أدانت هذا العمل المفضوح الذي استهدف الإساءة لفصيل إسلامي وطني، كان ومازال، للأحزاب والشخصيات المشاركة فيه, دور مشهود لها في مواجهة ديكتاتورية نظام صدام منذ استيلاء حزب البعث العراقي على السلطة عام 1968. وباركت الشورى المركزية، الجهود الخيرة التي بذلتها فصائل عديدة من المعارضة العراقية في تطويق محاولات الأشخاص المستغلين لاسم تنظيمنا في محاولة دخول ساحة المعارضة العراقية تحت هذا العنوان. كما أعربت الشورى المركزية عن امتنانها لوسائل إعلام المعارضة العراقية ومواقع الإنترنت وعدد من الصحف العربية ووكالات خبرية التي أولت هذا الموضوع عناية خاصة، وكشفت في حينه تفاصيل مثيرة من محاولات الإساءة لتنظيمنا وإصدار التقارير المزورة باسمه. ومن هذا المنطلق اقر أعضاء الشورى المركزية بأغلبية الأصوات، تغيير اسم الجبهة الوطنية العراقية إلى (الجبهة الوطنية الإسلامية في العراق) منعا لوقوع أي لبس مستقبلا بسبب التقارير المزورة التي تحمل اسم (الجبهة الوطنية العراقية). كما إن الشورى المركزية اقر بان يكون الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك، موعدا لانتخاب ممثل للجبهة الوطنية الإسلامية، حيث تنتهي الفترة القانونية لعمل ممثلها الحالي حجة الإسلام والمسلمين فضيلة الشيخ المجاهد محمد نديم الطائي، ووفق النظام الداخلي للجبهة الوطنية العراقية فان كافة أعضاء اللجنة المركزية لهم حق الترشيح له. وبمناسبة هذه الأيام المباركة لشهر رمضان الفضيل, نسأل الباري عز وجل أن يمن على شعبنا العراقي الأبي، بالنصر والخلاص من اعتى ديكتاتورية عرفها العصر الحديث، وان يكلل هذا النصر بإقامة دولة تعتمد الشورى والديمقراطية، وتؤمن بالحرية والتعددية واحترام حقوق المواطنين كافة دون أي تفريق ومساواتهم أمام الدستور. الجبهة الوطنية الإسلامية في العراق 19 رمضان المبارك 1423 23/11/2002
|