
|
إيران تصف اعتقال أحد الطلبة الجامعيين في العراق تصرف لا يمكن قبوله |
|
نظم جمع من أعضاء رابطة الاتحادات الإسلامية الجامعية لجامعات أنحاء البلاد في إيران (مكتب تعزيز الوحدة، فرع شيراز) الاثنين الماضي تجمعاً أمام السفارة العراقية في طهران احتجاجاً على اعتقال عضو الشورى المركزي لهذا المكتب مهدي نصيري من قبل السلطات العراقية. ودان الطلبة الجامعيون وأسرة مهدي نصيري في هذا التجمع اعتقال رجال الأمن العراقيين لهذا الطالب الجامعي الإيراني ظهر يوم السبت حين زيارته لمرقد الإمام الحسين (عليه السلام). ووصف (مكتب تعزيز الوحدة، فرع شيراز) في بيان له اعتقال هذا الطالب الجامعي الإيراني من قبل قوى الأمن العراقية بأنه تصرف (لا إنساني) ويتناقض مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان. وطلبت الرابطة المذكورة في بيانها إلى الإفراج بأسرع ما يمكن عن مهدي نصيري من قبل السلطات العراقية، داعية وزارة الخارجية الإيرانية لاتخاذ الإجراء اللازم بسرعة في هذا الشأن. وحذرت الرابطة بأنها ستنظم تجمعات احتجاجية واسعة في حال عدم الإفراج عن مهدي نصيري. وأعرب ممثل عن وزارة الخارجية الإيرانية في جمع المشاركين في هذا التجمع، عن أمله في أن تتدارس وزارة الخارجية قضية اعتقال هذا الطالب الإيراني في العراق. وفي السياق نفسه اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي اعتقال أحد الطلبة الجامعيين الإيرانيين الزوار من قبل السلطات العراقية بأنه تصرف لا يمكن قبوله وقال: إن وزارة الخارجية ستتابع عبر القنوات المختلفة هذه القضية للإفراج عن الفرد الإيراني المعتقل. وصرح آصفي للصحفيين الاثنين الماضي أن الجمهورية الإسلامية الإيراني تولي أهمية كبرى لمسألة الحفاظ على احترام وحقوق مواطنيها ولن تألوا جهداً في الدفاع عن مواطنيها في جميع أنحاء العالم. يذكر أن طالباً جامعياً إيرانياً اعتقل قبل يومين من قبل رجال الأمن العراقيين حين زيارته للعتبات المقدسة، وبتهمة ما اعتبر انتقاداً لرئيس النظام العراقي، وتقوم وزارة الخارجية حالياً بمتابعة الموضوع عن طريق السفارة الإيرانية وكذلك مسؤولي شؤون الزيارة والمؤسسات المعنية. واعتبر آصفي حل وتسوية القضايا الإنسانية المتبقية من فترة الحرب ودراسة مشاكل الزوار الإيرانيين بأنها من القضايا الموضوعة على جدول أعمال المحادثات مع العراق. وصرح في هذا الشأن قائلاً: إن علاقتنا مع العراق هي علاقة طبيعية، ويسعى الجانبان لحل المشاكل الماضية ولو أن معالجتها بحاجة إلى عزم سياسي من جانب الحكومة العراقية.
|