رجوع

ارشيف الأخبار

أثران تاريخيان في متحف (القرآن والكتابة) الوطني

 

تم عرض نسختين نفيستين إحداهما للقرآن الكريم والأخرى لكتاب (زاد المعاد) عائدتين للعهد القاجاري في متحف القرآن والكتابة في تبريز شمال غرب إيران، وذلك خلال مراسم جرت بحضور شخصيات من محافظة أذربجان الشرقية ومسؤولين من منظمة التراث الثقافي.

وتم شراء النسختين المذكورين أخيراً من قبل معاونية التعريف والتعليم التابعة لمنظمة التراث الثقافي وذلك بهدف إغناء متحف القرآن والكتابة بآثار جديدة.

وفي تقرير من وحدة الإعلام لمنظمة التراث الثقافي الوطني في إيران: أنه تم شراء هاتين النسختين العائدتين إلى 200 عام مضى من السياسي المتقاعد من وزارة الخارجية مير عبد الرضا اسبقي والذي ورثه عن آبائه.

وأضافت وحدة الإعلام أن هذه النسخة من القرآن الكريم هي من القطع الجيبي وبأبعاد 4*6 سم ومزينة بالتذهيب وذات جلد لونه أحمر غامق إضافة إلى غلاف من قماش الحرير، وقد خط هذه النسخة من القرآن خطاط من مدينة طالقان في عام 1393 هـ. ق.

وفيما يخص كتاب (زاد معاد) الذي يضم أحاديث الإمام صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه) بأبعاد 24*15 سم فقد خطه الفنان محمد حسين تبريزي في عام 1345 هـ. ق بطلب من بهمن ميرزا شاهزاده القاجاري.

وتوجد بين صفحات كتاب (زاد المعاد) ورقة من جلد الغزال بأبعاد 4.9*7.5 سم كتبت عليها آيات من القرآن الكريم، منسوبة إلى الإمام الرضا (عليه السلام) حسب ما قال (استبقى) المالك القبلي لهذا الأثر نقلاً عن أبيه.

تجدر الإشارة إلى أن متحف القرآن والكتابة هو أول متحف قرآني افتتح بالتزامن مع أسبوع التراث الثقافي لهذا العام في مبنى (صاحب الأمر) التاريخي والفريد من نوعه العائد لـ 500 عام مضى في محافظة تبريز.

ويضم هذا المتحف مجموعة من الكتب القرآنية والعائدة لعهود مختلفة وكذلك أنواع الخطوط الإسلامية والقرطاسية من ذلك العهد.

ومن ضمن الآثار المعروضة نسخة من القرآن الكريم لـ(ميرزا تبريزي) العائدة للعهد القاجاري ونسخة أخرى منسوبة للإمام الحسن (عليه السلام).

يذكر أن مبنى (صاحب الأمر) الذي استبدل حالياً إلى متحف (القرآن) كان قد أنشئ من قبل الملك طهماسب الصفوي في قلب مدينة تبريز وعلى ضفة نهر (نهران)، وقد أعيد بناؤه عدة مرات بعد تعرضه للتخريب أثر العوامل الطبيعية وغيرها.