رجوع

ارشيف الأخبار

بريطانيا لا تعارض إقامة مؤتمر المعارضة العراقية على أراضيها

 

أعلن ناطق باسم وزارة الخارجية إن بريطانيا أبدت موافقتها على انعقاد مؤتمر للمعارضة العراقية في منتصف كانون الأول / ديسمبر بدون أن يحدد مكانه أو زمانه.

وصرح ناطق باسم الوزارة البريطانية اثر محادثات أجراها مع ممثلي فصائل من المعارضة العراقية في لندن (قلنا إننا لا نعارض) انعقاد المؤتمر. وشدد المتحدث على أن أعضاء المعارضة العراقية (قد سبق واجتمعوا) في بريطانيا موضحا إن الحكومة البريطانية لن تشارك في تنظيم المؤتمر ولا تمويله.

وكانت المعارضة العراقية عقدت اجتماعا في لندن في تموز / يوليو. وقد أرجئ اجتماع المعارضة العراقية الذي كان مقررا في نهاية تشرين الأول / أكتوبر في بروكسل للمرة الثالثة قبل أن يلغى. وقال مصدر دبلوماسي بلجيكي في بروكسل إن بلجيكا أبلغت المعارضة العراقية إن الوقت (غير ملائم) لانعقاد المؤتمر الذي تعارض أهدافه موقفها إزاء العراق.

وأعلن حامد البياتي ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في لندن إن نحو 300 ـ 350 مندوب سيشاركون في هذا المؤتمر معربا عن الأمل في أن ينعقد من العاشر إلى الخامس عشر من كانون الأول / ديسمبر.

وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية إن طلب تأشيرات للدخول إلى لندن يجب أن يندرج في إطار الإجراءات الرسمية المعهودة.

وجاء الاتفاق بعد الاجتماعات التي عقدها وفد أمريكي ضم أربعة مسؤولين من وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين مع ممثلين عن مختلف فصائل المعارضة.

وحث وفد الإدارة الأميركية الذي اجتمع مع اللجنة الأسبوع الماضي في لندن الأطراف الستة التي تنظم الاجتماع على تجاوز خلافاتها التي عرقلت انعقاد الاجتماع اكثر من مرة، وقد وجه تهديدات مباشرة إلى أعضاء اللجنة، مشيرا إلى انهم قد يفقدون الدعم الأميركي.

وأوضح صادق الموسوي، ممثل الحركة الملكية الدستورية في اللجنة ومسؤول العلاقات العامة في الحركة، إن الوفد الأميركي خاطب أعضاء اللجنة التحضيرية قائلا لهم (إذا لم تتوصلوا إلى اتفاق حول عقد الاجتماع في منتصف الشهر المقبل كحد أقصى فسوف تفقدون مصداقيتكم عندنا).

وأشار عضو اللجنة التحضيرية إلى انه إضافة إلى جماعة الستة (اللجنة التحضيرية) من المقرر أن يشارك في الاجتماع: الائتلاف الوطني العراقي، واتحاد الديمقراطيين العراقيين، ومنظمة العمل الإسلامي بجناحيها، وأربعة فروع من حزب الدعوة الإسلامية، وحركة الوفاق الإسلامي، وكل من حسين الصدر، ومجموعة العلوم وتنظيم جند الإمام. وأضاف إن الجهود مستمرة لتأمين مشاركة حزب الدعوة نفسه (الرئيسي) والحزب الشيوعي العراقي والقيادة القطرية لحزب البعث إلى جانب التركمان.