رجوع

ارشيف الأخبار

مصدر في المعارضة العراقية لا يمكن تحديد موعد لاجتماع المعارضة العراقية المقبل

 

أكد مصدر مسؤول في اللجنة التحضيرية لاجتماع المعارضة العراقية الذي تأجل موعد ومكان انعقاده عدة مرات، إن عقد الاجتماع في بريطانيا لم يحسم بعد بسبب مشاكل تتعلق بتأمين تأشيرات السفر (الفيزا) للمشاركين.

وقال عضو اللجنة التحضيرية إن وفدا من اللجنة اجتمع بمسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية لغرض بحث التسهيلات التي يمكن منحها للمدعوين القادمين من خارج بريطانيا وخاصة موضوع تأشيرات السفر.

وحسب المصدر فان وزارة الخارجية البريطانية لم تعط أية وعود بمعاملة خاصة في هذا الشأن وان إجراءات منح التأشيرات ستمضي بصورة روتينية مثلما يتم التعامل مع أي مواطن عراقي آخر ينوي دخول بريطانيا، وهذا يعني إن عددا كبيرا من المدعوين قد لا يحصل على تأشيرة الدخول لخشية الخارجية البريطانية من أن بعض المدعوين قد يطلب حق اللجوء السياسي إذا ما وصل إلى الأراضي البريطانية.

وأضاف العضو إن اللجنة التحضيرية على هذا الأساس لا تستطيع أن تحدد بالضبط موعد ومكان انعقاد الاجتماع الذي رفضت بلجيكا الأسبوع الماضي عقده على أراضيها وان الموعد والمكان سيحددان بعد الحصول على وعود بريطانية بتسهيل موضوع تأشيرات دخول أو الحصول على موافقة أي دولة باستضافة الاجتماع ومنح تأشيرات دخول خلال أسبوعين، مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية قدم مقترحا بعقد الاجتماع في منتصف ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وقال (نحن الآن بين مطرقة الضغوط الأميركية التي تريد أن يعقد الاجتماع كموعد أقصى في منتصف الشهر المقبل وبين سندان البحث عن بلد مضيف).

من جهة أخرى برزت اعتراضات من الأحزاب والحركات العراقية المعارضة المشاركة في الاجتماع بسبب منح اللجنة التحضيرية إلى عضو رئاسة المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي حق دعوة خمسين شخصا لحضور الاجتماع باعتبارهم من المستقلين. وقال عضو اللجنة التحضيرية إن الأحزاب والحركات المعارضة حددت نسب مشاركتها حسب اجتماع صلاح الدين عام 1992 بينما سينفرد الجلبي لوحده بدعوة ما يزيد عن نسب بقية الأحزاب.