
|
اعتراض السكان على إقامة مشروع مخيم صيفي إسلامي في مدينة أميركية |
|
أثار مشروع إقامة أول مخيم صيفي إسلامي في الولايات المتحدة غضب السكان الذين قالوا إن المشروع يهدد البيئة ونمط حياتهم الريفية والأمن القومي. وقد أعرب السكان عن قلقهم عام 1999 حين تقدمت منظمة مخيمات الشباب الإسلامي الأميركية، التي تتخذ من مدينة سيدار رابيدس مقراً لها، بطلب لاستئجار بيت ريفي مهجور مساحته 106 فدانات ويقع بالقرب من بحيرة كورالفيل القريبة من مدينة ايوا سيتي. وبعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، ازدادت الأصوات المعارضة لإقامة مثل هذا المخيم بشكل حاد. وقال بوب ليسمبي الذي يقطن بالقرب من البحيرة (ليس لدي شك إن المخيم سيجلب الكثير من الناس من كل أنحاء العالم، واعتقد إن علينا التفكير في الجانب الأمني). وهذا البيت الريفي الذي كان يدار من قبل فيلق المهندسين في الجيش الأميركي، ظل لعقود يستخدم خلال فصل الصيف من قبل كشافة البنات، لكنه اصبح مهجوراً منذ عام 1990 بسبب حريق دمر غالبية أجزائه. وتتضمن الخطط في الوقت الراهن إنشاء عشرة أكواخ جديدة ومقر لإقامة الحارس ومكان معبد لتوقف نحو 66 سيارة وشاطئ ومكان لتوقف قارب. وقال منظور علي رئيس مجلس إدارة مخيمات الشباب الإسلامي الأميركي، وهي منظمة إسلامية غير ربحية، (سيكون للمكان العديد من الاستخدامات المفيدة. سنفتحه للناس من كل العقائد بهدف زيادة التعارف والتفاهم بينهم). ويقدم المخيم العديد من الأنشطة الاجتماعية والرياضية مثل السباحة ولعبة كرة السلة، إضافة إلى فصول للتدرب على الكومبيوتر وتدارس قضايا دينية وسياسية. وقد تزايد الاعتراض على المشروع الشهر الماضي حين أطلقت وكالة تعنى بشؤون البيئة دراسة قالت فيها إنها لم تعثر على أي اثر سلبي يشكله المخيم على البيئة، ثم أوصت باستئجار المكان. وقالت لين كيني، التي تقطن بالقرب من المبنى الريفي وتنتمي إلى جمعية الجوار المعارضة للمقترح (إنني أعارض بشدة)، مشيرة إلى ما يقتضيه مشروع إقامة المخيم من قطع 403 شجرة. وقال إن الأصوات التي ستنجم عن المخيمين وسيارتهم ستؤثر كثيراً على راحة السكان.
|