رجوع

ارشيف الأخبار

 إجماع في مؤتمر لندن للمعارضة العراقية على وحدة العراق وصيانة حقوق الشعب ورفض الطائفية

 

 

أكد البيان السياسي الصادر عن مؤتمر لندن للمعارضة العراقية، والذي أنهى أعماله بعد أربعة أيام متتالية من الانعقاد والبحث والمناقشة المستفيضة بجوانب القضية العراقية ومستقبل العراق السياسي لمرحلة ما بعد نظام صدام، بأن المؤتمر يرى ضرورة الإسراع بتصفية كل السياسات الطائفية ورعاية جميع الحقوق المنتهكة للشيعة، ويدين قتل مراجع الدين وعوائلهم والعلماء ويستنكر تهجير الشيعة العراقيين من غير العرب، مشدداً على أن إدانة التهجير القسري والتطهير العرقي وما جرى من تغيير في الواقع القومي لمناطق كركوك ومخمور وغيرها، ودعا إلى إعادة المهجرين وإعادة ممتلكاتهم.

وأشار البيان إلى الحرص الشديد على وحدة العراق والتعايش بين قومياته على أساس الاتحاد الاختياري، فيما شدد على تلبية المطامح المشروعة والعادلة لشعب كردستان.

هذا وقد اجتمعت الكلمات على دعوة مختلف الفصائل المعارضة إلى التوحد ودعا الرئيس حركة الوفاق الوطني العراقي أياد علاوي القوى العسكرية والعشائر إلى المساهمة الجادة في إنهاء النظام. فيما شدد عبد العزيز الحكيم شقيق رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية على ضرورة توحد المعارضة لمنع قيام فراغ سياسي يفتح الباب لحكم عسكري خارجي داعياً إلى تعاون كل الأطراف لمنع أي شكل من أشكال الهيمنة الخارجية على مقدرات الشعب العراقي وسيادته.

وناشد رئيساً الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردتساني مسعود البرزاني وجلال طالباني المؤتمرين دعم الفدرالية لطمأنة دول الجوار خاصة تركيا وإيران وسوريا التي تؤوي أقليات كردية، وقال طالباني: (لم نستطع التغيير بواسطة قوانا الذاتية يجب أن نكون واقعيين ونقر بذلك. القضية تم تدويلها ولنا الحق بالمطالبة بدعم دولي ويجب أن لا نخجل).

أما البرزاني فاعتبر: (أن الحل الفدرالي اختاره الأكراد بالإجماع عبر برلمان منتخب). لكن وحده اللواء الركن حسن النقيب المقيم في سوريا دعا إلى (التريث في اعتماد الفدرالية قبل التحرير لأن الكلمة فيها تعود للشعب).

وأشاد السيد حسين الصدر بـ(الفدرالية) كنظام لعراق المستقبل وقال: (طرحها سابقاً إخواننا الأكراد ونطرحها اليوم معهم). وقال: (لسنا مع الحرب على الإطلاق ونطالب المجتمع الدولي بأن يكون سنداً لشعب العراق في نضاله)، مضيفاً: (كنت أود لو أن خليل زادة في القاعة ليسمع وينقل ذلك بكل أمانة إلى بوش والإدارة الأمريكية).