رجوع

ارشيف الأخبار

العلامة قبلان: العلماء هم ورثة الأنبياء وهم الامتداد لرسول الله وأئمة أهل البيت

 

 

ترأس نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان اجتماعا في مقر المجلس ضم حشدا من علماء الدين وأئمة المساجد وقضاة المحاكم الشرعية الجعفرية ومفتي المناطق بحضور رئيس جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في البحرين سماحة الشيخ علي سلمان، وجرى استعراض الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والتداول في الأمور والقضايا العربية والإسلامية.

بداية تليت آيات من القرآن الكريم وتلا السيد محمد علي بدر الدين مجلس عزاء حسيني، ورحب سماحة الشيخ قبلان بحضور الشيخ علي سلمان، معتبرا أن المنطقة تعيش أياما عصيبة ويجتاحها حصار وكيد مضمر ومعلن يستهدف الأمة الإسلامية، وإزاء هذه التغييرات، فان على علماء الدين مسؤوليات كبيرة وعليهم أن يبتعدوا عن الحساسيات والخلافات الجانبية التي تنعكس سلبا على امتنا، وعلى الجميع أن يتوحدوا لمواجهة الحصار والاستكبار العالمي الذي يسعى إلى تطويق المنطقة وتضييق الحصار عليها إذ تتوافد الجيوش الأميركية إلى المياه الإقليمية تحت عنوان مكافحة الإرهاب.

ورأى إن الإرهاب مدرسة إسرائيلية لا صلة لامتنا الإسلامية به، فهي تستنكر كل تطرف وخروج عن المألوف والمعقول، وعلى علماء الدين أن يقوموا بعملية إصلاح في النفس والمجتمع لنعطي للعالم صورة واضحة ونقية عن إسلامنا ومجتمعنا.

وتطرق إلى الأوضاع في فلسطين داعيا إلى دعم الانتفاضة وتوفير مقومات الصمود للشعب الفلسطيني حتى لا تصبح الأرض الفلسطينية خالية من أصحابها.

وفي الشأن اللبناني الداخلي قال سماحته إن لبنان يعيش أزمة معيشية خانقة يعاني منها أغلبية اللبنانيين، والدولة مسؤولة عن معالجة الهم الاقتصادي، وقد تكون عاجزة أو لا تهتم بأمور الناس، وعلينا أن نتعاون جميعا لمعالجة هذه الأزمة حتى ندخل السرور كل حسب قدرته وإمكانياته لتقديم العون للمحتاجين فيدخلوا السرور إلى بيوتهم، إذ من المعيب أن تترك الناس لهمومهم ومشاكلهم دون مساعدة. فالعلماء هم ورثة الأنبياء وهم الامتداد لرسول الله وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) الذين كانوا لا ينامون طالما أن هناك فقيرا أو محتاجا في البلد التي يقيمون فيها.

وأشار العلامة قبلان: إن لبنان عزيز على اللبنانيين وتعدد الطوائف الدينية فيه يتيح الفرصة لجميع اللبنانيين لان يكون تحركهم حرا ويشاركوا دائما في توجه إيماني ورسالي، وعلى اللبنانيين الاهتمام بحفظ لبنان والاهتمام بأهلهم وإخوانهم ومد الجسور بين كل المذاهب والفئات لنكون جميعا في خدمة الوطن ونوفر كل ما يحفظه ويصونه، وعلى الجميع الابتعاد عن كل المشاحنات والحساسيات وكل ما يضعف وحدتنا الوطنية ويقلل من همتنا ويضعف عزيمتنا، فنحن بحاجة إلى أن نتوحد لخدمة المصلحة العامة وعلى اللبنانيين أن ينسوا خلافاتهم ويتوجهوا لمعالجة الأزمة الاقتصادية.