رجوع

ارشيف الأخبار

المجلس الأعلى لرعاية آل البيت مصر يرد على تصريحات الإدارة الأمريكية

 

 

خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية آل البيت

رد المجلس الأعلى لرعاية آل البيت (عليهم السلام) في مصر ببيان على التصريحات الأمريكية بشأن الإدعاء بسعي الإدارة الأمريكية باتجاه إشاعة الديمقراطية في العالم العربي والإسلامي، والتخلص من المستبدين، معبراً عن رفضه لتلك التصريحات التي وصفها بأنها كذبة كبرى كباقي أكاذيب أمريكا.

وقال المجلس الأعلى في بيانه، إن واشنطن تبغي بهذه التصريحات الاستهزاء والاستخفاف بعقولنا، ذلك أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي جاءت بكل من تدعي الآن انهم مستبدون، وهي التي دفعت بعشرات الأسماء في مصر لتحتل مواقع تم من خلالها نهب مقدرات مصر، وهي التي شكلت سندا للتيار الإسلامي بما يقويهم ويدفع الحكم في مصر لفرض قوانين الطوارئ للحد من نشاطهم وهو ما لعب دورا في ضرب العمل العام وعزوف الناس عن المشاركة في العمل السياسي بعد أن تفتت الأحزاب وتشرذمت واصبح الحكم ذاته يعاني من عدم وجود ركائز حزبية تشاركه في مواجهة مثل هذه الهجمات الأمريكية.

وأشار البيان إلى أن أمريكا نفسها التي زرعت بذور الخلافات وأشعلت الحروب بين الأشقاء وقسمت الأدوار بين الباقين.. كما حدث للكويت والدور الأمريكي المعروف الذي أغرى صدام حسين، ومن قبل ذلك أبان الحرب الباردة بين أمريكا وما كان يعرف بالاتحاد السوفيتي ونقل أمريكا الحرب إلى حدود الأمن القومي المباشر للسوفييت واستخدام الإسلام كأيدلوجية في مواجهة الشيوعية حتى انهار الاتحاد السوفيتي ثم ملاحقة فلوله في أوربا الشرقية والمنطقة العربية وتداعيات ذلك كله حتى اليوم الذي جاء فيه النبي الأمريكي (11 سبتمبر) ليكرس الوجود الأمريكي على عرش هذا الكون باسم الديمقراطية!!.

وقال البيان إن المجلس لديه ما يكفى للتأكيد على أن الموقف الأمريكي الخاص بإشاعة الديمقراطية ما هو إلا كذبة كبرى كباقي أكاذيب أمريكا.

وناشد المجلس الحكم بان يفتح مصالحة وطنية مع الأحزاب والتجمعات الشعبية وان يعيد سريعا بناء قواته الداخلية ونحن على ثقة بأن في مصر رجال تعيد ذلك في أيام..

وفي ذات الوقت رد المجلس الأعلى لرعاية آل البيت (عليهم السلام) على توماس فريدمان أثر مقاله الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز، ونوه فيه إلى أن مصر مهيأة للعب الدور البديل لإيران... مؤكداً لفريدمان إن 11 سبتمبر ليس إلا كارثة سابقة التجهيز من جانب الأمريكان سواء مباشرة أو بالنتيجة، وانه ليس نبيا شجع المستضعفين للثورة ضد المستبدين وإنما توجد مئات بل آلاف الأسماء سواء داخل السجون أو خارجها ناضلت وتناضل قبل وبعد انفراد أمريكا برسم الإستراتيجية الكونية. أما مصر فيجب أن يعلم فريدمان إن نهج آل البيت الذي تنتهجه إيران ليس جديدا على مصر وإنما تعود جذوره لمئات السنين ويؤكده حب وإيمان شعبنا العظيم بالله ونبيه وآل بيته، كما امرنا الله، حتى الأقباط الذين يدركون القواسم المشتركة بينهم كمسيحيين عموما وبين آل البيت، فامرأتان أعفاهما الله من دم الحيض هما السيدة العذراء مريم البتول وفاطمة الزهراء بنت النبي محمد (عليهم جميعا الصلاة والسلام) وان الإمام المهدى ابن الزهراء على موعد مع القدر مع ابن السيدة مريم البتول ليسلم الراية للسيد المسيح (عليهما الصلاة والسلام).