
|
استعدادات أمريكية للحرب المحتملة ضد النظام العراقي |
|
قال مسئولون بارزون في الإدارة الأمريكية أمس: إن بوش أصدر أوامره بمضاعفة القوات الأمريكية التي يصل تعدادها إلى 50 ألف رجل في الخليج حاليا, بحلول يناير المقبل, وإن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد سيوقع أوامر الانتشار الجديدة في غضون الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين, وذلك في إطار استعدادات أمريكية على جميع الجبهات. وقال المراقبون: إن المرحلة الحاسمة المقبلة ستكون في 27 يناير المقبل, عندما يقدم المفتشون تقريرهم النهائي, ورجح مسؤولون أمريكيون أن يعلن بوش قراره في خطابه السنوي. وقد أصدرت الخارجية الأمريكية بيانا حددت فيه النقاط التي أغفل العراق ذكرها في إعلانه, والتي وصفها كولن باول وزير الخارجية الأمريكية بأنها ثغرات مقصودة, منها 2160 كيلو جراما من مواد تكفي لصنع 26 ألف لتر من مادة الأنثراكس (الجمرة الخبيثة) أي ثلاثة أمثال ما أعلنه من قبل، وامتلاكه أنواعا من البكتيريا تعادل 16 مرة ما أعلن عنه العراق ونجاحه في تصنيع أنواع جديدة من وقود الطاقة لا يعمل سوى مع طراز من الصواريخ لم يعلن العراق عن امتلاكه. كما أغفل العراق سعيه للحصول على اليورانيوم من النيجر. وقالت صحيفة واشنطن بوست أمس إن أمريكا تعزز وجودها العسكري بإرسال 50 ألف جندي, وأطنان من المعدات العسكرية, في مطلع يناير المقبل إلى الخليج. وقال مسؤولون عسكريون إن هذه الاستعدادات الكبيرة ستضمن للرئيس بوش امتلاك الوسائل التي تمكنه من بدء عمليات حربية ضد العراق, في نهاية يناير المقبل أو مطلع فبراير. وقال مصدر عسكري إن أمريكا أرسلت سفينتي شحن عسكريتين حمولتهما 62 ألف طن إلى الخليج خلال الأيام العشرة الأخيرة. وأوضح أن الهدف من بدء نشر القوات والمعدات في مواقعها هو تقليص الوقت اللازم لشن هجمات من 4 أو 6 أشهر إلى 4 أو 6 أسابيع, وأقل من ذلك.
|