رجوع

ارشيف الأخبار

بلير: صدّام حسين يمارس لعبة الاستخفاء

 

 

أوضح متحدث باسم وزير الخارجية البريطانية جاك سترو أن بلاده تفضل أن تصدر الأمم المتحدة قرارا ثانيا لشن حرب على العراق‏.‏ ونقلت صحيفة التايمز‏,‏ عن مصادر حكومية‏,‏ أن بريطانيا تفكر في طلب موافقة الأمم المتحدة لإعلان الحرب‏,‏ إذا لم يتعاون صدام حسين، وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في تصريح للصحافيين (من الواضح أن العراق لم يف بالالتزامات التي يفرضها قرار مجلس الأمن 1441 والذي يشدد على ضرورة أن يكشف العراق بشكل تام وكامل عن أسلحة الدمار الشامل).

من جهة أخرى وجه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير رسالة مباشرة إلى القوات البريطانية بالاستعداد للعمل العسكري‏,‏ في حالة عدم امتثال العراق‏.‏

وقال بلير أول أمس في رسالة مباشرة إلى القوات البريطانية (لكي تكون مستعدة للتحرك ضد العراق، في حال عدم امتثال صدام حسين لقرار مجلس الأمن الدولي بشأن نزع أسلحته).

وأضاف بلير (في هذه اللحظة لا نعرف ببساطة ما إذا كان سيتم اكتشاف أن العراق ينتهك قرار الأمم المتحدة. الشيء الأساسي في هذه اللحظة، هي القيام بكل الاستعدادات اللازمة والتأكد من إننا نعزز القدرة في المنطقة، كل من الأميركيين ونحن، وإننا قادرون على القيام بهذه المهمة إذا وقع على كاهلنا القيام بها).

وقال انه إذا ثبت إن الرئيس العراقي (لا يتعاون بشكل ملائم مع المفتشين فان ذلك الأمر سيعاد إلى مجلس الأمن الدولي). ولكنه أضاف (سنكون مستعدين لاستخدام القوة من اجل ضمان تجريدهم من كل الأسلحة الكيماوية والبيولوجية ومن المحتمل النووية).

وكان بلير قد قال في حديث نشرته صحيفة (الغارديان) البريطانية إن (صدام حسين يمارس لعبة الاستخفاء مع مفتشي الأمم المتحدة).

وفي نفس السياق أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش‏,‏ في تصريح مقتضب‏,‏ أن إعلان الأسلحة العراقية جاء مخيبا للآمال‏,‏ وغير مشجع‏,‏ ويبرهن على عدم جدية الرئيس العراقي صدام حسين بشأن نزع أسلحة الدمار

وقال بوش‏,‏ في تصريحات في أثناء اجتماعه بأعضاء اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط‏:‏ نحن جادون في الحفاظ على السلام‏,‏ وجادون في العمل مع أصدقائنا في الأمم المتحدة لنزع أسلحة العراق. ورد الرئيس الأمريكي على سؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة والعراق في طريقهما إلى الحرب بالقول‏:‏ وثيقة الأمس لم تكن مشجعة.

وقال بوش إنه توقع أن يعلن صدام حسين عن نزع أسلحته‏,‏ إلا أن الإعلان العراقي بعيد تماما عن الحقيقة. وقال بوش‏:‏ إن اليوم السابق جاء مخيبا للراغبين في السلام‏,‏ في إشارة إلى وصول تقرير رئيس فريق التفتيش الدولي هانز بليكس إلى مجلس الأمن أمس الأول‏,‏ بشأن الإعلان العراقي عن أسلحة الدمار الشامل‏,‏ الذي وصفه وزير الخارجية الأمريكية كولن باول بأنه مليء بالأكاذيب‏,‏ وينتهك قرار مجلس الأمن رقم ‏1441,‏ وأن العراق سيواجه عواقب وخيمة‏,‏ وأنه اقترب من اليوم الذي سوف يواجه فيه هذه العواقب‏.‏