
|
شبكة الأخبار العربية الفضائية تحاور ممثل الجبهة الوطنية الإسلامية |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) شبكة الأخبار موقع الحوراء زينب (عليها السلام)
أجرت شبكة الأخبار العربية، قناة (اي. ان. ان) الفضائية، اتصالا بممثل الجبهة الوطنية الإسلامية في العراق، وسألته عن الأسباب التي دعت الجبهة إلى إعلان مقاطعتها لمؤتمر المعارضة العراقية في لندن، فقال الأستاذ أزهر الخفاجي ممثل الجبهة الوطنية الإسلامية: إن هذا القرار اتخذته الشورى المركزية للجبهة الوطنية الإسلامية، وذلك بعد دراسة دقيقة للتقارير الخاصة التي وردت لنا عن وجود مشروع جاهز لتحقيق مصالح فئات حزبية تشارك في المؤتمر، بعيدا عن المصالح الوطنية والمبادئ الأساسية لسلامة عمل المعارضة العراقية. وردا على سؤال للمحرر السياسي لنشرة (المسائية) وهي من النشرات الرئيسة في هذه المحطة، يتعلق بإمكانية العمل من داخل المؤتمر للتأثير على النتائج؟. وقال الأستاذ الخفاجي: (إن موضوع الوصاية على المعارضة العراقية يكاد أن يكون منهجا ثابتا في تعامل معظم أعضاء مجموعة الستة مع بقية قوى المعارضة العراقية، وليست هناك أية خطط لإقرار الديمقراطية والشورى داخل اجتماعات المؤتمر، وسوف تنحصر الأمور في إلقاء الخطب وإفساح المجال لأكثر من طرف للمشاركة الخطابية، أما حقيقية اختيار أسماء لجنة المتابعة، فانه محسومة سلفا ومقسمة الحصص بالتراضي، وأمام حالة من هذا القبيل، فان الدعوة للحضور هو أن تكون بقية الأحزاب والحركات، مجرد شاهد على زواج لم تثبت شرعيته لنا، وهذا ما لا يسوغه العقل ولا المنطق ولا المبادئ الإسلامية التي تؤمر العاملين بالأمانة والصدق. وسال محرر النشرة (المسائية) هل إن قرار المقاطعة لأعمال المؤتمر، ستظل سارية أم إن هناك احتمال بالتراجع عنه قال ممثل الجبهة الوطنية الإسلامية: لقد حاولت أطراف عراقية مخلصة صباح هذا اليوم للنظر في قرارنا والمشاركة في المؤتمر، كما إن طرفا أوروبيا حثنا على ذلك، ولكن كان ردنا واضحا، وهو أن الهدف من الحضور هو المشاركة في صياغة قرارات لمصلحة وحدة المعارضة ولمصلحة الوطن والمواطن، ومادامت الظروف لا تبشر بأي خير في هذا المجال فلا عودة عن القرار. وسالت الفضائية العربية (شبكة الأخبار العربية) عن دور المجلس الأعلى في حشد تمثيل الحركات والأحزاب الإسلامية في هذا المؤتمر، فقال الأستاذ الخفاجي: انه لأمر مؤسف أن المجلس الأعلى، لم يعط أية عناية لوحدة صف الحركات والأحزاب الإسلامية، بل حاول ممارسة وصايته بدون أي مبرر وبدون وجه حق على تصنيف بعض هذه الحركات وبعض الشخصيات، كونها إسلامية أو غير إسلامية، في الوقت إن بعضها لها اكثر من ثلاثة عقود تحمل هوية الجهاد ضد نظام الديكتاتورية في بغداد وفق منطلقات وطنية ودينية، وان هذه الظاهرة، هي ظاهرة خطيرة وسوف يترشح منها الكثير من النزاعات والخلافات وحتى حدوث الانسحابات داخل أعمال المؤتمر وفي نهاية جلساته، وسوف يثبت عندها لمن لديه شك على الطريقة الأحادية التي يعمل بها المجلس والتي سببت وتسبب مشاكل جدية للتيار الإسلامي.
|