رجوع

ارشيف الأخبار

بيان لجبهة الشعبية لتحرير أم الرشراش المصرية المحتلة (إيلات): إسرائيل تعتدي على الحدود المصرية وتبني سورا فوق أرضنا!

 

 

خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

القاهرة: الجبهة الشعبية لتحرير أم الرشراش المصرية

تلقت الجبهة الشعبية لتحرير أم الرشراش المصرية المحتلة (إيلات) بانزعاج شديد ما نشرته صحيفة الوفد المصرية صباح الخميس 19 ديسمبر 2002 والذي يتضمن قيام العدو الإسرائيلي بارتكاب جريمة جديدة على الحدود المصرية ببناء سور يفصل بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية بارتفاع 12 مترا منها 3 أمتار تحت الأرض الأمر الذي يمثل ـ كما أكد خبراء القانون الدولي ـ اعتداءا إسرائيليا بشعا ضد مصر ويتجاوز كل الخطوط الحمراء ويخالف نص مادتين في معاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية ويخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وينذر بسرقة إسرائيل 1500 كيلو متر مربع من الأراضي المصرية في حالة استكمال بناء السور الذي قامت ببنائه بين العلامة الدولية رقم 5 وحتى منطقة زغرب مرورا بمناطق المنقذ والبرازيل! وصلاح الدين ومخيم رفح الفلسطيني. كما تم استبدال السور الأسمنتي بسور حديدي بارتفاع 12 مترا في المنطقة الفاصلة بين تل سلطان الفلسطينية ورفح المصرية. وهذا السور قطع اللقاءات التي كانت تتم بين الفلسطينيين المقيمين في رفح المصرية وإخوانهم وأقاربهم في رفح الفلسطينية، والتي كانت تتم عبر الأسلاك الحدودية.

وأوضح المستشار حسن أحمد عمر خبير القانون الدولي أن الحدود السياسية لمصر مع فلسطين (طبقا للفرمان العثماني الصادر في عام 1906) يمسها خط أم الرشراش ـ طابا كما هو الحال الآن وبالتالي فإن إقامة السور بطول الحدود المصرية الفلسطينية الحالية يعني أن إسرائيل تسرق 1500 كيلو متر مربع هي مساحة رفح ـ طابا ـ أم الرشراش.

وبذلك تكون إسرائيل قد نجحت في خداع المصريين بحدوتة مسلسل (فارس بلا جواد) وتمثيلية هروب السياح عبر الحدود لكي تتفرغ هي لبناء السور الذي فوجئنا به كما لو كانت قد بنته ليلا ونحن في حالة نوم!!

وماذا بعد؟ هاهي إسرائيل قد بنت السور والأنباء تتردد بشدة في الصحف حول مشروع صهيوني لتوطين الفلسطينيين في سيناء وشركة أمريكية أخرى تتحدث عن مشروع بناء قرية نموذجية في الصحراء الغربية لتوطين الفلسطينيين!! ماذا ننتظر منهم بعد؟. إنهم يسيرون في مخططاتهم بسرعة شديدة ويزحفون نحو أراضينا في الوقت الذي لا تزال أم الرشراش المصرية أسيرة الاحتلال الإسرائيلي والحكومة المصرية صامتة وأفرادها يكتفون بوقوف موقف المتفرج على ما تفعله إسرائيل ولا يفكرون إلا في الحفاظ على كراسيهم في الحكم وإدارة مشروعاتهم الاستثمارية!!

إن الجبهة الشعبية لتحرير أم الرشراش المصرية المحتلة (إيلات) تطالب جميع المسئولين أن يشعروا بالغيرة الوطنية من موقف وزارة الدفاع المشرف بمحو إيلات من الخريطة السياسية الجديدة لمصر وتطالب الجميع أن يقوم كل منهم بدوره لحماية حقوق الشعب المصري في أرضه، الشعب الذي أجلسهم على كراسيهم، وأن يثبت كل منهم لوطنه مصر أنه جدير بالكرسي الذي يجلس عليه ويقوم بدوره للمطالبة باستعادة أم الرشراش المصرية المحتلة من الإسرائيليين، وأن يعلن كل منهم صراحة مساندته للجبهة لتحرير أم الرشراش..فماذا ينتظر السادة وزراء الخارجية والإعلام والتعليم وبقية المسئولين؟.. هاهي الأيام تثبت لنا أن الصهاينة يسيرون في مخططاتهم نحو إسرائيل الكبرى!.

كل ما يحدث في المنطقة ينبغي أن يشعرنا بالقلق من الصهاينة والدور الأمريكي الذي يسعى بكل الطرق لتقوية حليفتهم على حساب العرب، وهو ما يحتم علينا أن ننتبه لهم جيدا ونقف في وجه تلك المخططات.. أيها المسؤولون انتبهوا واحذروا واظهروا على السطح وشاركونا في المطالبة بتحرير أم الرشراش فهذا هو أقل ما تقدمونه لوطنكم وشعبه.. أيها المسئولون أفيقوا وكفاكم نوما حتى لا يأتي اليوم الذي تفيقوا فيه على إسرائيل الكبرى!!