
|
فرق مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدأت التحقيق مع العلماء العراقيين |
|
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنها بدأت مقابلة العلماء العراقيين بشأن برامج التسلح النووية والبيولوجية، فيما اعتبر الناطق باسم المفتشين إن جلسات الاستماع إلى العلماء لم تبدأ رسميا بعد لكنها قيد الإعداد. وقال المتحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جنيف مارك جووجيكي إن (فريق مفتشي الوكالة في العراق بدأ مقابلات فردية مع العلماء العراقيين الذين جرى التعرف عليهم بعد التحدث إلى فنيين وزملاء لهم خلال تفتيش العديد من المواقع المشتبه فيها في العراق). وأضاف جووجيكي (نحن وصلنا إلى نقطة الفهم إلى درجة كبيرة أين يوجد جميع العلماء القدامى وأين يوجد العلماء الحاليون بحيث تجرى المقابلات بشكل اكثر فعالية). وردا على سؤال عما إذا كانوا قد التقوا سرا مع أي علماء حتى الآن قال (ليس بالمعنى الرسمي للكلمة. ليس على انفراد). وأضاف (إنها ليست مسألة بسيطة. إنها تشمل عددا من العوامل التي يتعين تمحيصها). وقال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إن الوكالة تضع أيضا الترتيبات لإجراء مقابلات خارج البلاد إذا لزم الأمر. وأشار البرادعي إلى أن المفتشين يجرون حوارا مكثفا مع جميع الدول الأعضاء المعنية بإنهاء جميع التفاصيل العملية. وأضاف (بمجرد استيفاء جميع المتطلبات نحن مستعدون تماما لاستخدام صلاحيتنا للمضي قدما) وقال علينا التعرف على الراغبين في التعاون معنا ومن يملكون المعلومات. وذكر إن أجهزة الاستخبارات الأميركية قالوا لنا انهم مستعدون الآن لمدنا بالمعلومات التي يملكونها مضيفا نأمل أن نحصل على هذه المعلومات في الأيام أو الأسابيع المقبلة. واعتبر البرادعي انه حتى الآن كان العراق متعاونا ولكن لا يزال العديد من الأسئلة بلا إجابات وخصوصا في ما يتعلق بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية. وفي بغداد قال المتحدث باسم المفتشين الدوليين هيرويواكي (نحن الآن بصدد استجواب أشخاص في العراق). أضاف انه (أمر جديد). واعتبر إن تصريحات البرادعي تتحدث عن تحضيرات لا اخذ شهادات. وأضاف (اعتقد انه قال إننا في صدد عملية التحضير للاستماع إلى الشهادات، وتابع إن التحضيرات جارية وندرس سبل اخذ الشهادات).
|