رجوع

ارشيف الأخبار

السيد جعفر العادلي إلى جوار الله

 

 

خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

قم المقدسة

انتقل إلى جوار ربه قبل أيام سماحة السيد جعفر العادلي، بعد أن صارع لأكثر من 14عاماً مرض عضالاً أقعده الفراش، وعطل جهاده العلمي والديني.

وكان مثواه الأخير إلى جوار السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) في مدينة قم المقدسة وقد أقيمت لأجله مجالس الفاتحة والترحم في كثير من البلدان الإسلامية.

جدير بالذكر أن السيد الفقيد (رحمه الله) كان من الشخصيات المعروفة في كربلاء وقم المشرفة وغيرهما من البقاع الطاهرة التي اتخذ فيها مسكنه ومكتبته، بالعلم والورع والزهد والتقوى وقد تميز بسمو الأخلاق ونقاء السريرة مع الخالق والمخلوق، وعرف بسعيه في قضاء حوائج المؤمنين وإغاثة الملهوفين وتقديم العون لمن يعرفه ومن لم يعرفه.

ولقد قضى عمره المبارك في دراسة وتدريس العلوم الدينية  في حوزات النجف وكربلاء وإيران حتى حصل على أعلى الشهادات وأرقى الدرجات العلمية. وأمضى شطراً من حياته بتدريس اللغات الأجنبية والعربية في المدارس والمعاهد والمؤسسات التعليمية المتعددة.

وفي دمشق أقامت الحوزة العلمية الزينبية مجلس الفاتحة على روح الفقيد حيث شارك فيها عدد من العلماء والشخصيات الدينية وجمع غفير من المؤمنين، وقد تليت في المجلس آيات من القرآن الكريم، وأختتم المجلس سماحة الخطيب السيد الفائزي حيث تحدث عن المرحوم وتاريخه في خدمة العلم.