
|
المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر يدين الاتهامات القذرة للسيدة العذراء |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية آل البيت يتفنن بني صهيون في إبداع التهم والأباطيل بحق الأنبياء والصالحين من أولياء الله تعالى، وهذه المرة وهي ليست الأولى التي تطلع علينا الصهيونية العالمية ومن يسير في ركابها بتهمة إلى السيدة مريم العذراء (عليها السلام)، وهي الطاهرة التي انزل الله في حقها قرانا يبرأها ويحفظ عفتها لتكون آية للعالمين، وقد رد المجلس الأعلى لرعاية أهل البيت (عليهم السلام)، في مصر على هذه الاتهامات الباطلة والواهية في بيانا هذا نصه: طلعة جديدة للصهيونية العالمية من خلال الـ(B.B.C) .. فصل هزلي جديد من المسرحية الصهيونية تعرضه على العالم مستهزئة ومعتدية ـ كعادتها ـ على الحرمات سواء أكانت عقائد دينية أو أرض معلوم للقاصي والداني أن ملكيتها ليست لهم. الفصل الهزلي الجديد هذه المرة لا يقتصر الهجوم فيه على اتباع المسيح (عليه السلام) فقط وإنما على المسلمين أيضا وكافة الذين يحترمون الأديان السماوية. هذه المرة تريد الصهيونية أن تنال من السيدة مريم العذراء (عليها السلام) مدعية أنها تعرضت للاغتصاب على أيدي جندي روماني وبالتالي فإنه والد المسيح (عليه السلام). لقد أثار تقرير الـ(B.B.C) حفيظتنا- نحن أحفاد النبي محمد (عليه وعلى آله الصلاة والسلام) - لما تمثله السيدة مريم البتول والسيد المسيح (عليه السلام) في عقائدنا, ونحن إذ نرفض تقرير الـ(B.B.C) ومن وراءه من قوى صهيونية آلت على نفسها أن تقدم بين حين وآخر ما يسيئ إلى الإسلام والمسيحية مستخدمة ذات الأساليب والمضامين المهترئة لإثبات ادعائها. إن المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر ـ أحفاد النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ يرفض ما جاء جملة وتفصيلا ويهيب بالمسلمين والمسيحيين أن يقفوا في وجه تلك الأباطيل وفضحها واستخدام كافة وسائل الضغط لمنع عرض باقي فصول المسرحية الصهيونية التي تسخر أدواتها الإعلامية العالمية الأخطبوطية لخدمة مصالحها على حساب الأديان السماوية جميعا وهذه المرة تسعى إلى ترسيخ وسيادة مفاهيم محددة تتناسب ومخططاتهم الإجرامية لضرب أيدلوجية (هرمجدون)!!. لقد سبق أن أكد المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في بيانات سابقة على القواسم المشتركة بين أبناء وأحباء الزهراء واتباع السيد المسيح بن مريم (عليهم جميعا الصلاة والسلام) .. ذلك إن امرأتان في التاريخ أعفاهما الله من الحيض هما الزهراء بنت النبي محمد والعذراء والدة المسيح (عليهم جميعا السلام) كما إن الإمام المهدى حفيد الزهراء سوف يسلم الراية إلى السيد المسيح (عليهم السلام) في آخر الزمن عندما تملأ الدنيا ظلما وجورا فيملأها المهدى خيراً وعدلا ثم يأتي السيد المسيح (عليهما السلام) ليواصل رسالة السماء. طوبى لأتباع النهج القويم وسحقا للذين أرادوا النيل من أم المسيح (عليهما السلام).
|