
|
السيد الدريني: إما أن يعيدوا الأزهر فاطمياً وإما أن يغيروا اسمه إلى الأزهر الوهابي |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) في حوار موسع أجراه مؤخرا موقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) مع السيد محمد الدريني، رئيس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر، ورئيس تحرير جريدة صوت آل البيت الناطقة بلسان السادة الأشراف من نسل النبوة الطاهر وبقية السلف الفاطمي الشريف في الصعيد المصري، قال:(المجلس يسعى جاداً إلى تنقية ساحة التصوف المصري التي يقدر عدد أعضائها تسعة ملايين مما أدخل عليها وألصق بها مما يأخذه الآخرون طريقاً للهجوم على آل بيت محمد (صلى الله عليه وآله)). وعن الإحصاء الدقيق لعدد السادة الأشراف الذين يقطنون مصر اليوم، قال: (هناك إحصائيات مختلفة للسادة الأشراف بمصر أقلها (6) مليون نسمة وأكثرها (10) مليون بيد أن الذين سجلوا أسماءهم في هذا الكيان الذي يفترض أنه شرعي ويرصد أنسابهم وسجلاتهم قليل بكثير عن هذه النسبة). وفي صدد الإجابة على سؤال حول إمكانية تدريس الفقه الجعفري في الأزهر تحدث الدريني قائلا: (الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) أستاذ الأئمة ومعلم المذاهب الأربعة التي تدرس في أزهرنا المغتصب من قبل الوهابيين، للأسف الشديد أن الأزهر الذي يفترض فيه أن يدرس المذهب الجعفري وفق فتوى الشيخ محمود شلتوت، لا يدرس المذهب الجعفري إلا من باب الانتقاد ولتسفيه هذا المذهب النقي). وقد صرح السيد الدريني خلال الحوار بالقول: (نحن بصدد رفع قضية عليه فإما أن يعيدوا الأزهر فاطمياً وإما أن يغيروا اسمه إلى الأزهر الوهابي أو السعودي). وحول مسرحية الحسين شهيدا التي منع الأزهر عرضها بحجة إثارة الخلافات، أكد الدريني قائلا:(أن الأزهر لو وافق على عرض مسرحية (الحسين شهيداً) ولم يوافق على عمرو ومعاوية لما وجدت هذه الخلافات وإنما أن يفعل العكس ويوافق على معاوية وعمرو فليبشر بالمشاكل وهو يعيد مصر إلى الوراء بل الذي لا يعلمه أهل السلطة وأعلم أن بعضهم يدرك الآن أن الأزهر بهذه المواقف المتشنجة إنما يهدد الأمن القومي المصري كون معاوية وعمرو بن العاص هم أصحاب قصة الحاكمية الشهيرة والحاكمية كما تعلمون هي غاية هذه التيارات الملتحفة بالإسلام سواء كانت من الأخوان أو طالبان أو الوهابية السلفية في اليمن في مصر في أفغانستان في السعودية في العراق في أي مكان كانت هذه الجماعة هي من أهل الحاكمية جماعة عمرو ومعاوية وبالتالي فإن شيخ الأزهر أقولها وبـ(الفم المليان) يستغفل الجميع أي أنه يدرك ويقول كلاماً لأناس يعتقد انهم لا يفهمون).. وعن ردود الفعل التي أثارها المنع الأزهري في الوسط الفني المصري، تحدث مؤكدا: (أراد أهل الفن بمصر أن يردوا على شيخ الأزهر وعلى الفئة التي تعتبر باغية عندما أعلنوا رغبتهم في التمثيل في الليالي الحسينية وأعربوا عن رغبتهم في أن تكون هناك عشرات الأعمال عن آل البيت (عليهم السلام)). ولدى الإجابة على سؤال حول بعض الأصوات العالية لبعض المتفيقهين، أكد الدريني قائلا: (الصوت العالي لعلماء المولتوف وسفهاء دورات المياه حتماً هو نابع من الإحساس بالضعف وهم اضعف ما يكون لكنهم لم يواجهوا قبل الآن بحركات قوية تعتمد على الله سبحانه وحده وتعمل من أجل دينه وتنزه نفسها بعيداً عن السياسة والمصالح). وفي مجال الحديث عن الإمام الحسين (عليه السلام) وما يمثله من قيمة كبيرة تلهم الفن الإنساني وتمنحه القوة على التعبير الصادق والمؤثر قال السيد الدريني: (يعلم الفنانون العرب أن في كنائس (أوروبا وجنوا) صوراً للإمام الحسين (عليه السلام) وهو قيمة كبيرة جداً للأسف الشديد ضاعت في عالمنا الإسلامي وسط هذا الضجيج الذي أثاره الملتحفون بالإسلام بينما تجد زعامات عالمية عملت في مجال النضال ضد الظلم والطغيان أمثال جيفارا وغاندي وبوتو وغيرهم.. قد تأثروا بشخصية وثورة الإمام الحسين). |