رجوع

ارشيف الأخبار

محمد رضا خاتمي: إن أسبابا سياسية تقف وراء الاتهامات التي يواجهها عباس عبدي

 

 

اتهم أحد أبرز الزعماء الإصلاحيين في إيران القضاء في الجمهورية الإسلامية (بتسييس) محاكمة الصحافي عباس عبدي ورفاقه من معهد ايانده (المستقبل) الإيراني للاستطلاع الذي جاء في استطلاع أجراه إن غالبية الإيرانيين تؤيد فتح حوار مع واشنطن.

وقال محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الإيراني الأمين العام لحزب جبهة المشاركة وهو أبرز الأحزاب المؤيدة لرئيس الدولة (إن أسبابا سياسية تقف وراء الاتهامات التي يواجهها عباس عبدي) أبرز محتجزي رهائن السفارة الأمريكية بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

ويتهم القضاء الإيراني عبدي (ببيع معلومات إلى مراكز أبحاث أجنبية بما فيها (معهد استطلاعات الرأي الأمريكي) غالوب بما يتنافى مع مصلحة البلاد ويخدم مصلحة الأعداء وهدفهم الأضرار بأمننا القومي).

وأضاف خاتمي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية (لا أرى طابعا قضائيا في مثل هذه المحاكمات وهناك أكثر من سابقة مماثلة في بلدنا) داعيا إلى إطلاق سراح عبدي وباقي المتهمين.

وقال خاتمي (إن المتهمين لم يتعرضوا للتعذيب الجسدي لكن جميع الذين تعرضوا للسجن يرون أن أسوأ أنواع التعذيب هو الحبس الانفرادي لفترات طويلة).

وكانت محاكمة عبدي مع زميل آخر له يدعى حسين غازيان بدأت مطلع ديسمبر الحالي.

وقد اعترف عبدي وفق المصادر القضائية بأنه ارتكب (أخطاء) وأقر انه كان يجب أن يكون (أكثر حذرا) بسبب (الوضع الحساس) في البلاد.

وكان عبدي وبقية المتهمين في القضية اعتقلوا بعد نشر نتائج الاستطلاع الذي أكد في سبتمبر الماضي إن 74.7% من الإيرانيين يؤيدون فتح حوار مع الولايات المتحدة.