رجوع

ارشيف الأخبار

عبد العزيز الحكيم: نعارض الهجوم العسكري الأميركي على العراق

 

 

أعلن رئيس المكتب الجهادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق معارضه هذا المجلس لدخول القوات الأميركية إلى الأراضي العراقية والبقاء فيها، مؤكدا على إدانة هذا القرار في حال تنفيذه.

وشدد عبد العزيز الحكيم في حديث صحفي على أن المجلس لم يتوصل حتى الآن إلى قناعة تامة باحتمال شن هجوم أميركي على العراق.

وأشار رئيس المكتب الجهادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق إلى اجتماع المعارضة العراقية في لندن، ورأى بأنه حقق جميع أهدافه رغم كل الضغوطات الداخلية والأجنبية، وأكد على استقلالية المعارضة في اتخاذ القرار لإطاحة بحكومة صدام حسين بنفسها وإصرارها على ذلك دون أي تدخل أجنبي.

وأشار في حديثه إلى وجود مشروع خاص بنا للإطاحة بالنظام العراقي ونرى بان الإطاحة به يجب أن تتم من قبل الشعب العراقي نفسه...

وأضاف عبد العزيز الحكيم للإطاحة بالنظام العراقي نطلب الدعم من المجتمع الدولي وتنفيذ قرارات مجلس الأمن بهذا الشأن.

ورأى بأنه من المستبعد أن تحقق أميركا أهدافها التي تصبو إليها من خلال استخدام الأساليب العسكرية.

ورفض الحكيم تدخل قوات عسكرية أجنبية أو أي مشروع تملية الدول الأجنبية، وأوضح بان المجلس في حوار مع أميركا حاليا إلا انهما لم يتوصلا إلى اتفاق بهذا الشان لحد الآن، مؤكد استقلالية المعارضة العراقية في اتخاذ القرار. وأضاف إننا نمتلك خرائط ووثائق مهمة بشأن أنشطة وبرامج النظام العراقي في مجال إنتاج أسلحة الدمار الشامل.

وقال، انه في حاله بادرت منظمة الأمم المتحدة إلى إقامة علاقة مع المعارضين العراقيين فإننا على استعداد للتعاون معها ووضع هذه الوثائق تحت تصرفها.

وبشأن اجتماع لجنة المتابعة والتنسيق لمرحلة انتقال الحكم في العراق وعقد اجتماع هذه اللجنة في شمال العراق قال عبد العزيز الحكيم الذي تولى رئاسة وفد المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق إلى اجتماع لندن للمعارضة العراقية، انه ينبغي عقد اجتماع هذه اللجنة في شمال العراق وعلى المجتمع الدولي توفير الدعم اللازم في هذا الشأن.

وأضاف، إن 24 عضوا من أعضاء لجنة المتابعة والتنسيق المؤلفة من 65 عضوا هم على علاقة بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق والذين تم انتخابهم من بين أعضاء المجلس أو غير الأعضاء فيه.

وأشار إلى مشاريع المعارضة العراقية للإطاحة بالنظام العراقي ومنها تعبئه الشعب العراقي في داخل البلاد وضرورة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالعراق.

وإزاء بعض الفتاوى الدينية التي حرمت التعامل مع أمريكا أضاف الحكيم قوله: (لا نشكك في مصداقية وإخلاص علماء الإسلام الذين أصدروا فتاوى تحريم التعاون مع واشنطن، ولكننا نعتب عليهم، لعدم إصدارهم أية فتوى تحرّم ممارسات الإبادة الجماعية التي ارتكبها نظام صدام حسين ضد المسلمين من السنّة والشيعة، ومن العرب والأكراد والتركمان، حين قصف النظام بالمدفعية مرقد الإمام علي بن أبي طالب عام 1991 لإخراج المنتفضين منه).

وتساءل الحكيم: (لماذا لم يدن أحد من علماء الإسلام إعدام مراجع الشيعة والدعاة في العراق تنفيذا للقرار الذي أصدره الحزب الحاكم عام 1979 بإعدام كل من ينتمي للحركة الإسلامية، وبأثر رجعي؟!).

وتابع قائلا: (لماذا لم يفت أي عالم بحرمة كتابة صدام للمصحف الشريف بدمه، مع أن كل فقيه يدرك أن ذلك لا يجوز، كما لم يفتوا بحرمة إنشاء معامل لإنتاج أنواع الخمور في بلد إسلامي كالعراق، كما يلاحظون الآن في زيارات لجان التفتيش الدولية لها).

وشدد الحكيم قائلا: (إن ما ينتظره الشعب العراقي من علماء الإسلام أياً كانت انتماءاتهم المذهبية هو أن يقفوا ضد طغيان وديكتاتورية نظام صدام الذي جلب على العراق والأمة الكوارث والويلات حتى يومنا هذا).