
|
الاقتصاد الصهيوني على شرف الانهيار |
|
هزّت تصريحات دافيد كلاين، محافظ بنك إسرائيل المركزي، الأسواق المالية الإسرائيلية، عندما أعلن أن مصرفا إسرائيليا كبيرا قد ينهار. وقال اقتصاديون إن كلاين لم يقل سوى الحقيقة إذ انه صرح بما يخشاه كثيرون فعلا. وعند سؤاله في مقابلة مع صحيفة (معاريف) عما إذا كان من الممكن أن ينهار بنك إسرائيلي كبير رد كلاين بقوله (انه سيناريو ليس مستبعدا). وقال: (إنني لا أتوقع أن يحدث هذا الأمر في المستقبل المنظور فالبنوك الإسرائيلية مستقرة وفي وسعها الصمود في مواجهة التوتر الراهن إلا إنني اعتقد انه يتعين علينا بحث هذا الاحتمال). ورغم انه حـاول في وقت لاحق التخفيف مـن حـده تصـريحـاتـه بقوله للصحفيين انه لا توجـد مخـاوف تـخـص بنكا بعينه إلا أن الأسهم نفذت سريعـا نـظرا لان اغلب البنوك تضررت بشـده مـن الـركـود الحاد الذي زاد من حالات التخلف عـن سـداد القروض. وفي العام الماضي انهار مصرفان من اصغر البنوك الإسرائيلية كما جاءت تصريحات كلاين في وقت حساس بصورة خاصة وذلك قبل شهر من الانتخابات العامة وفيما تبذل الحكومة جهودا مضنية لتفادي تخفيض التصنيف الائتماني للسندات الإسرائيلية السيادية. كما أثارت تصريحات كلاين جلبة في أوساط كبار رجال الأعمال. وأعلن المصرف المركزي الإسرائيلي أمس، إن الأجانب سحبوا 113 مليون دولار من إسرائيل في تشرين الثاني الماضي. كما قلص الأجانب من استثماراتهم في إسرائيل منذ تفجر الانتفاضة الفلسطينية. وهبط الشيقل بنسبة 0.6 في المئة أمام الدولار يوم الجمعة في أعقاب نشر تصريحات كلاين إذ هوى إلى أدنى مستوياته في شهرين ونصف الشهر إلى 4.791 شيقل للدولار.
|