
|
عائلة الصدر تنتقد وصول ليبيا إلى (حقوق الإنسان) |
|
ما زال انتخاب ليبيا لرئاسة اللجنة الدولية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة يثير ردود أفعال مختلفة، حيث اعتبرت عائلات الإمام السيد موسى الصدر، والشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين أن وصول ليبيا إلى رئاسة لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة (يشكل خيبة عنيفة لآمال كل شخص مهتم بحق الإنسان). وقالت العائلات الثلاث في بيان مشترك وزعته أمس، أن (الرأي العام اللبناني والعربي والعالمي كان يتوقع أن يصار إلى إدانة ليبيا بجرم الخرق المتمادي لحقوق الإنسان فإذا به يفاجأ بمكافأتها). وطالبت المجتمع الدولي (بالحؤول دون تكريس هذا التعيين الذي يضعف ثقة الشعوب بمصداقية اللجنة المذكورة). وتم انتخاب ليبيا لرئاسة لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الاثنين 20/1/2003م، بالرغم من معارضة الولايات المتحدة . فقد حصلت السفيرة الليبية نجاة الحجاجى على 33 صوتا في اقتراع سرى للجنة المكونة من 53 دولة مع امتناع 17 عن التصويت ورفض ثلاثة التصويت. وانتقدت صحيفة لوموند واسعة الانتشار ما اعتبرته السجل الليبي السيئ في مجال حقوق الإنسان، معتبرة الرئيس الليبي معمر القذافي بأنه ديكتاتور قاس . وقالت إن ترشيح ليبيا لرئاسة اللجنة الدولية لحقوق الإنسان تم تبنيه في مؤتمر دربان لمناهضة العنصرية الذي انعقد العام الماضي في جنوب أفريقيا. وأوضحت الصحيفة أن انتخاب ليبيا ينذر بتحويل منظمة الأمم المتحدة إلي معسكرين متناحرين هما، دول الجنوب ودول الشمال. وقالت إن هذا الاستقطاب من شأنه، إذا استمر، أن يثير القلق ويصيب عمل المنظمة الدولية بالشلل.
|