
|
مؤتمر صحفي لأمين حركة الوفاق الإسلامي |
|
عقد سماحة الشيخ جمال الوكيل (أمين حركة الوفاق الإسلامي في العراق) مؤتمراً بجمعية الصحفيين الكويتية بحضور رئيس الجمعية وأمين السر وأمين الصندوق وعدد من مندوبي الصحافة العربية والمحلية قال فيه: (أن الوضع الدولي يسير باتجاه واضح ملتزماً بقرار إزالة النظام الحاكم في بغداد، حيث دفعت الإدارة الأمريكية ثمناً باهظاً في مسيرة هذا التحدي الكبير، وستشهد الساحة سخونة وغلياناً في أماكن مختلفة في العالم هدفها الوقوف ضد هذا القرار، أو إمهال النظام أكثر ما يمكن حتى يستفيد من الفرص المتاحة له للحصول على العافية مرة أخرى) وأكد (أن فصائل المعارضة العراقية كافة تتفق على ما جاء في قرارات الأمم المتحدة الخاصة حول الغزو العراقي على الكويت، بما فيها قرار ترسيم الحدود العراقية الكويتية) وأشار إلى (أن المعارضة العراقية تعمل من أجل إعادة عراق قوي مع تطبيق الحرية والديمقراطية وإتاحة الفرصة للطوائف والمذاهب والجماعات الأخرى كافة) وتساءل (لماذا يحرم الشعب العراقي من هذه الحقوق، رغم أن العراق يمتلك مقومات حضارة قلما توجد في الدول الأخرى، ولكن النظام العراقي عرقل هذه الحضارة) وأردف قائلاً (أن الشعب العراقي يعيش في حالة غليان واستعداد من أجل التغيير، حيث هناك تعاوناً وثيقاً وتنسيقاً بين الشعب العراقي والمؤسسة العسكرية وجميع التحركات تم تأجيلها حتى ساعة الصفر أي التغيّر) وأضاف أن من الأحداث الهامة التي تمر بالمنطقة (اجتماع الدول الستة، الذي يعتبر حدثاً ساخناً حيث أعطت أمريكا هذه المبادرة أهمية كبرى، ليس من إيجاد حلول ترقيعية لا تنفع مع هذا النظام، وقد سبق أن إشارات المعارضة إلى أن هذه الحلول لا فائدة منها وأنها تساهم في تثبيت الإدارة العراقية) ومن مؤشرات هذا التوجه (هو ما يحدث في كوريا الشمالية على غرار ما حصل في الصومال من أجل أبعاد أمريكا عن قضية صدام). وفي رد على أحد الأسئلة، قال سماحة الشيخ (أن المعارضة العراقية متماسكة وموقفها موحد، وأن هذه الأسباب تجعلها قادرة على أن تكون على قدر من المسؤولية مشيراً إلى أن المعارضة استطاعت عقد المؤتمر الدولي والخروج بتشكيلة سياسية والاتفاق على الخطة المستقبلية وتوحيد خطابها السياسي) وأردف (رغم وجود اختلاف في وجهات النظر فالمعارضة قادرة على تحمل مسؤولياتها وتماسكها في المرحلة الراهنة والدخول كطرف أساسي ورئيس في مشروع التغيير، وسوف نشارك من طريق لجنة التنسيق والمتابعة من أجل وضع الخطوط الرئيسية للحكومة الانتقالية). وقال (أن تعيين أمريكا ضابطا أمريكياً من أصل لبناني هو قرار أمريكي ولا يعني المعارضة، ولكن المهم إتاحة الفرصة للشعب العراقي لإدارة نفسه ضمن حكومة مستقبلية تساعد على الأمن والاستقرار) وأكد (أن الإدارة الأمريكية مصممة على إزالة النظام العراقي ويمكن أن يكون لها مصالح أخرى، وأن بوادر اشتغال الحرب خطيرة على دول الجوار والمنطقة برمنها).
|