
|
اجتماع اسطنبول يطالب النظام العراقي |
|
سار اللقاء الوزاري السداسي في اسطنبول على حد السيف محاولا أن يجعل (المبادرة الإقليمية حول العراق) قادرة على تحقيق المعادلة الصعبة التي ( تسمح بتحذير العراق من دون إهانة لنظامه، وتوجيه دعوة إلى الولايات المتحدة لضبط النفس من دون إعطاء انطباع بأن الدول المجاورة للعراق تنتظم في تحالف معاد لواشنطن) وتناولت (المحادثات السبل الكفيلة لا بعاد شبح الحرب ومخاطرها على العراق والمنقطة بأسرها وضرورة التوصل إلى حل سلمي للازمة العراقية في إطار الأمم المتحدة وفق ما نص عليه القرار 1441 وركز الإعلان المشترك للمؤتمر الإقليمي حول العراق الذي انعقد أول أمس عن مطالبة القيادة العراقية إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي والتعاون مع المفتشين الدوليين) و(الحفاظ على الاستقرار الإقليمي) و(احترام الحدود الدولية) و(التعاون الكامل وحل الأزمة سلميا) وإلى (المصالحة الوطنية) و(نرع أسلحة العراق وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من ترسانة الأسلحة الخطرة ذات الدمار الشامل). وقرأ وزير الخارجية التركي يشار ياكيش نص الإعلان الختامي بالبيان التالي: 1 ـ دعوة القيادة العراقية رسميا إلى التحرك من دون عودة إلى الوراء وبكل صدق لتحمل مسؤوليتها في إعادة السلام والاستقرار إلى المنطقة. 2 ـ مطالبة القيادة العراقية باتخاذ خطوات صارمة باتجاه تحقيق المصالحة الوطنية الأمر الذي سيحافظ على سيادة العراق ووحدة أراضيه. 3 ـ دعوة القيادة العراقية بانتهاج سياسة توحي بثقة لا لبس فيها تجاه الجيران واحترام الحدود المعترف بها دوليا. 4 ـ ومطالبته باستمرار التعاون مع انموفيك والوكالة الدولية للطاقة الذرية. والجدير بالذكر أن الاجتماع الإقليمي الذي عقد في تركيا حضره رئيس الوزراء التركي عبد الله غول وزير خارجيته يشار ياكيش ووزراء خارجية سوريا فاروق الشرع ومصر احمد ماهر وإيران كمال خرازي والسعودية الأمير سعود فيصل والأردن مروان المعشر.
|