رجوع

ارشيف الأخبار

رامسفيلد: فرنسا وألمانيا لا تمثلان أوروبا الجديدة!!

 

 

يوم أمس أجرى (الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني غرهارد شرودر) مناقشة مع شبان فرنسيين وألمان في برلين وأكدا مجددا انه لا يمكنهما الموافقة على (إضفاء صفة الشرعية على الحرب) ضد العراق. وقال الرئيس الفرنسي (إن القيام بعملية عسكرية يجب أن يقرره مجلس الأمن بالاستناد إلى تقرير مفتشي الأمم المتحدة عن نزع السلاح). وأضاف (نحن بعيدون عن هذا الوضع كما يبدو لي اليوم حيث يطلب المفتشون فترة إضافية وفرنسا تحتفظ في مجلس الأمن بحريتها التامة في التقدير، وهذا أمر طبيعي).

وقال نظيره المستشار الألماني (إن ألمانيا لن يكون في وسعها الموافقة على إضفاء صفة الشرعية على الحرب ضد العراق إلا من خلال عملية تصويت محتملة في مجلس الأمن الدولي حول هذه المسألة).

وكان دو فيلبا وزير الخارجية الفرنسية قد صرح في نيويورك (انه ليس هناك الآن ما يبرر عملية عسكرة في العراق). وعبر وزير الخارجية الأمريكية باول عن استيائه من موقف فرنسا وألمانيا، وقال (لم أكن أعرف أن وزير الخارجية الفرنسية سيتكلم على هذا النحو ويكرس مؤتمره الصحفي بأكمله لهذا الموضوع)، وأضاف (للأسف، لقد حجب ذلك الهدف الحقيقي لمؤتمر الأمم المتحدة حول الإرهاب، وان التصريحات الفرنسية والألمانية أعاقت الجهود الدولية عن أجل نزع سلاح العراق)، وعلق قائلا (الأمر يبدو كأن بعض الأشخاص يريدون اتخاذ قرار قبل 27 كانون الثاني التاريخ المحدد لتقديم المفتشين الدوليين تقريرهم إلى مجلس), و(قالوا إنهم يودون أن تتواصل عمليات التفتيش لكنهم لم يوضحوا إلى متى يريدونها أن تستمر).

وقال وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد (الذي عمل سفيرا للولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي منذ ربع قرن) أن فرنسا وألمانيا اللتين تعارضان بشدة شن حرب على العراق لا تمثلان أوربا الجديدة ومنها دول من الكتلة السوفيتية سابقا) وأضاف (اعتقد إن تلك هي أوربا القديمة) يعني (ألمانيا وفرنسا) وأما حلف شمال الأطلسي وأوربا ككل، فإن مركز الجاذبية انتقل إلى الشرق وهناك كثير من الأعضاء الجدد، وأوروبا تستجيب حينما تكون على صواب إذا كانت الحجج مقنعة).