
|
طهران لن تقف (مع واشنطن ضد بلد إسلامي) |
|
أعرب الرئيس محمد خاتمي عن أمله في أن تلتزم بغداد بقرار الأمم المتحدة حول نزع أسلحة الدمار الشامل لتجنب ويلات الحرب. وشددت إيران أمس على أنها (لن تقف إلى جانب الولايات المتحدة ضد بلد إسلامي آخر)، في إشارة إلى العراق، ودعت واشنطن إلى تحاشي (أعمال من جانب واحد). وجاء تصريح الرئيس خاتمي في إعلان مشترك صدر أمس الأول في ختام قمة هندية إيرانية في نيودلهي ووقعه كل من خاتمي ورئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي أن (الهند وإيران توافقان على أن الأزمة العراقية يجب حلها سلميا تحت رعاية الأمم المتحدة). وقال خاتمي (إن أهم رسالة احملها هي رسالة السلام ورفض الهيمنة والنزعة الأحادية). ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي قوله (لن نكون أبدا إلى جانب الولايات المتحدة للعمل ضد بلد إسلامي آخر. إلا إننا، وكما أعلن خلال لقاء اسطنبول وكما تؤكد الدول الأوروبية، ندعم كل الإعمال التي تستهدف منع انفجار حرب) في العراق. وطالب آصفي واشنطن بتحاشي (أعمال من جانب واحد) من اجل عدم خلق (مشاكل وأزمة في المنطقة). وردا على التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أخيرا وطلب فيها من إيران (عدم الإخلال بالوضع العراقي وعدم التدخل)، قال آصفي إن (قضايا المنطقة تعني دول المنطقة نفسها، وان إيران وكما عملت في السابق لن تتدخل في المستقبل في الشؤون الداخلية لأي دولة). وأضاف: (يجب أن نعرف ماذا يقصد رامسفيلد بعدم الإخلال، فإذا كان قصده مواكبة أميركا ضد دولة إسلامية فإننا لن نفعل ذلك، لكننا ندعم أي إجراء يحول دون نشوب الحرب، وهو الأمر الذي طرح في اجتماع اسطنبول وتجمع عليه الدول الأوروبية). ونفى آصفي أن يكون احد قادة (المؤتمر الوطني العراقي) احمد جلبي، خلال وجوده حاليا في إيران بهدف العبور منها إلى شمال العراق للمشاركة في اجتماع للمعارضة التقى مسؤولين إيرانيين.
|