
|
نظرة الإدارة الأمريكية إلى جميع المسلمين |
|
إن الخطوة التي أثارت سخط الأوساط الإسلامية الأمريكية، والتي اعتبرت أن لها دوافع عنصرية من قبل اللوبي الصهيوني، هي أن مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) طلب من (65) مكتبا على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية بإحصاء عدد المساجد في قطاعات عملها لوضع دراسة ديموغرافية في إطار (الحرب ضد ما يسمى الإرهاب). وان مدير الشرطة الفدرالية روبرت مويلر طلب من هذه المكاتب القيام بالدراسة التي ستستخدم لأهداف لها علاقة بالتحقيقات ضد الإرهاب والتنصت على المشتبه بهم. وقال المسؤولون في الشرطة الفدرالية (إن الشرطة جمعت معلومات مقلقة مفادها أن بعض المساجد (قد) يستخدم لتغطية نشاطات إرهابية)، ولكن أحد هؤلاء المسؤولين قال (هذا الأمر ليس حتما صحيحا من الناحية السياسية، ولكن من البلاهة عدم الاهتمام به، وإبداء القلق تجاهه نظرا إلى عدد المساجد التي ربما تستعمل لتغطية نشاطات إجرامية). وقد قال المتحدث باسم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية إبراهيم هوبر (انه من المخيف أن نسمع أن الأمر يتعلق فعلا بسياسة رسمية). وأضاف (أن هذا الأمر يظهر بكل بساطة أنهم ينظرون إلى جميع المسلمين بريبة)!. وهكذا نجد أمريكا تريد محاربة المسلمين قاطبة حتى والذين يتواجدون على أراضيها، وان دل هذا العمل على شيء، فإنما يدل على قوة سيطرة اللوبي الصهيوني على الرئاسة الأمريكية وقراراتها السياسية والعسكرية.
|