رجوع

ارشيف الأخبار

نائبة في البرلمان الهولندي من أصل صومالي تتقمص سلمان رشدي

 

 

أثارات تصريحات حيرسي علي الصومالية الأصل والتي أصبحت في البرلمان الهولندي عقب اختيارها من جانب حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية ضمن قائمته الانتخابية في الانتخابات التي جرت الأربعاء الماضي. حالة من الغضب والاستياء بين المسلمين المقيمين في هولندا بعد أن وصفت الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) بأوصاف يعاقب عليها القانون، وذلك قبل أول من أمس.

وطلبت المنظمات الإسلامية من الحزب الهولندي، الذي تنتمي إليه حيرسي أن تعيد النظر في موقفها قبيل أن تصبح عضواً رسمياً في البرلمان ابتداء من الأسبوع القادم.

حيرسي علي التي حققت شهرة كبيرة في أوساط الهولنديين، بسبب هجومها المستمر على الإسلام والمسلمين، مستغلة في ذلك الأجواء التي خلفتها أحداث سبتمبر (أيلول) عام 2001، وهو ما فتح لها طريق البرلمان من خلال ترشيح الحزب الليبرالي لها، وهو حزب معروف بمواقفه العدائية إزاء الأقلية المسلمة، ومرجعيتها العقائدية والثقافية، وادعت حيرسي أن الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) كان رجلاً يضيق بالرأي الآخر، ويقتل كل من يقف في وجهه، وأنه كان ضد حرية المرأة، حيث أمر بألا تخرج من منزلها، وأن تلبس الحجاب، كما قام بحرمانها من الحق في العمل والإرث، إلى جانب افتراءات أخرى درج بعض المستشرقين على ترديد مزاعمها، واتهمت المسلمين بكل النعوت السيئة والإسلام بالتخلف.

ورفض أبناء الجاليات الإسلامية في هولندا أن تستغل النائبة الصومالية الأصل الإسلام في تحقيق أهدافها وذلك عن طريق الهجوم على الإسلام والرسول (صلى الله عليه وآله) من أجل كسب شعبية وتسليط وسائل الإعلام عليها قبيل وبعد الانتخابات البرلمالية. وتدرس إمكانية رفع دعوى قضائية أمام القضاء ضد النائبة وذلك بتهمة الإساءة لأحد الأديان.

ووصف الإسلامي المصري أسامة رشدي المتحدث السابق باسم الجماعة الإسلامية المصرية المحظورة حيرسي بأنها إنسانة تحاول تسلق جدار الإسلام وتتسم بالغباء والسذاجة، وكأنها تريد أن تطرب من اختاروها وانتخبوها ورفعوها من لا شيء لتكون نائبة في البرلمان تتقاضى200 ألف يورو سنوياً، وهي لا تملك أي مميزات فذة تؤهلها، سوى شخصية مريضة تنفس عن احقاد وعُقد عانت منها في طفولتها، وهي لا تمتلك أي ثقافة أو دراسة تؤهلها للخوض فيما تخوض فيه من قضايا الإسلام والمسلمين.

وقال محمد سيني رئيس جهاز الاتصال بين المسلمين والحكومة الهولندية أن تصريحات حيرسي بذيئة، وتستحق المساءلة ولا تليق بنائبة برلمانية، كما أنها لا تخدم مسألة الاندماج التي يطالب بها المسؤولون المسلمين، وتعيق مساعي أولئك الذين يرون أن الحوار هو السبيل الوحيد لاستيعاب الأقلية المسلمة، لا الاستفزاز وتوجيه الشتائم.

هذا والصحافة تطلب حماتيها؟!. وأجهزة الأمن تأخذ المخاوف على محمل الجد وتوفر لها حماية أمنية خاصة.