
|
وعد شارون للمتطرفين اليهود في حال فوزه بالانتخاب |
|
تحاول مجموعات يهودية متطرفة مثل حركة ما يسمى (أمناء جبل الهيكل) بين الحين والآخر، اقتحام المسجد الأقصى وحرمه القدسي، عبر مسيرات يشارك فيها يهود متطرفون، ومسيحيون من صهاينة الولايات المتحدة الأمريكية يأتون تمهيدا لمخطط العدواني الصهيوني الرمي إلى تدمير وإزالة المسجد الأقصى تحت ذريعة البحث عن (هيكل سليمان) الذي يزعم اليهود أنه موجود تحت بناء المسجد. ويوم الاثنين الماضي وعد (رئيس الوزراء الصهيوني أرييل شارون) مجلس المستوطنات اليهودية (ياشع) بإصدار قرار حكومي يسمح لليهود بإقامة طقوسهم الدينية (داخل المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف) في حال فوزه بالانتخابات المقررة يوم الثلاثاء. وأكد الحاخاميون (أن شارون ذّكر رجال الدين اليهود الذين التقاهم مؤخرا، بأنه هو الذي تحدي الرأي العام والمسلمين والعرب) (عندما دنس حرم المسجد الأقصى) قبيل اندلاع الانتفاضة مشيرا (إلى نواياه الخبيثة تجاه حرمة هذا المسجد ومكانته كأولى القبلتين للمسلمين). ويرى الكثير من المسؤولين الفلسطينيين أن (الثور الهائج) (وهي الصفة التي يطلقها الفلسطينيون على شارون)، لن يتردد عن المس بمكانة المسجد الأقصى خصوصا، وأن لا شيء يردعه عن مثل هذه لاعتداءات أو غيرها، سواء كانت ضد حرمة الإنسان، أو ضد معتقدات المسلمين ومقدساتهم. وقالوا إن أي اعتداء أو مساس بقدسية وحرمة المسجد الأقصى سيكون بمثابة إشعال النار ببرميل بارود من شأنها أن تؤدي إلى إشعال حرب دينية في الشرق الأوسط وستحرق الأخضر واليابس.
|