
|
المد والجذر بين طهران وواشنطن |
|
أوضح مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني في طهران أمس الأول أن عشرة من قادة المعارضة بالإضافة إلى وفود كبيرة، كانوا قد وصلوا إلى إيران، يخططون لكيفية عبورهم إلى شمال العراق من الأراضي الإيرانية، ووصف ما تفعله إيران بأنه دور الجسر من خلال إتاحة الفرصة أمام جماعات المعارضة للانتقال إلى داخل العراق. ويشير الدور الإيراني إلى أن طهران تؤدي دوراً أكثر فاعلية في عملية التخطيط لمستقبل العراق، بعدما كان معارضون اتهموا تركيا مؤخراً بعرقلة مرور معارضين عراقيين إلى شمال العراق. وقال مسؤول معارض طلب عدم الكشف عن هويته، أن المعارضين الزائرين يجرون محادثات مع قادة حرس الثورة وغيرهم من المسؤولين الإيرانيين. وفي وقت تشير إلى خلافات تشوب العلاقات بين المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق والمعارضين الليبراليين المتمركزين في الولايات المتحدة، قال الحاج أبو زيد المسؤول في المجلس الأعلى أن لقاءات طهران أدت إلى تقريب وجهات النظر وتقليص الخلافات. وفي هذا السياق قالت مصادر معارضة في القاهرة أن المعارضين الليبراليين كانوا يحاولون طمأنة رئيس المجلس الأعلى السيد محمد باقر الحكيم إلى أنهم لن يسعوا إلى تقليص نفوذه في الوسط الشيعي، بعد ما كان المعارض الليبرالي كنعان مكية، الوثيق الصلة بالولايات المتحدة، والموجود في طهران، اتهم رجال الدين الشيعة بمحاولة التلاعب بجهود المعارضة. وأشار محلل مطلع على الشؤون العربية والإيرانية إلى أن هناك تزايداً في حجم الاتصالات والتعاون الإيراني السري مع الولايات المتحدة حول المسألة العراقية. ومن شأن اللقاءات التي تعقد في طهران أن تعزر العلاقات بين الطرفين، قبل انعقاد مؤتمر المعارضة في أواسط شباط المقبل.
|