
|
الجلبي: المعارضة العراقية مصرة على عقد اجتماعها في كردستان العراق |
|
على الرغم من معارضة إيران لضرب العراق وعدائها لواشنطن، تقوم طهران بدور مهم في استضافة ومساندة جماعات المعارضة العراقية، وقال أحد قيادي المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي، الوثيق الصلة بالإدارة الأمريكية خلال مؤتمر صحافي عقده في طهران قبل مغادرته العاصمة الإيرانية متوجهاً إلى كردستان، (إذا جاء الأعضاء عبر إيران فلن تكون أمامهم مشكلات لدخول شمال العراق). وأكد قائلاً جئنا طهران لإجراء مفاوضات وتطوير مواقف مشتركة مع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق برئاسة السيد محمد باقر الحكيم، وكان هناك تطابق في وجهات النظر حول المبادئ الآتية: أولاً: لا مجال للمساومة مع الديكتاتور وإن إسقاطه وإنهاء نظامه واجب وطني عراقي تساهم فيه قوى المعارضة بالدرجة الأولى. ثانياً: يجب ألا تكون هناك أي فجوة زمنية في سيادة العراقيين على العراق، أي أنه يجب أن تستمر سيادة العراقيين على العراق مهما جرى ومهما حصل. ثالثاً: يتحتم على المعارضة الوطنية قيادة المرحلة الانتقالية بمشاركة واسعة من أبناء الشعب العراقي الذين قاوموا صدام في داخل العراق، حيث ستفسح المجالات أمامهم للمشاركة. وأضاف (هذه الأمور تم الإنفاق عليها مع المجلس الأعلى، ونحن سنذهب إلى أرض الوطن لنعمل من هناك على تثبيت هذه الأمور، وكذلك اتصلنا بأطراف أخرى من المعارضة العراقية الموجودة في الجمهورية الإسلامية ووجد تأييداً ودعماً منهم لهذه المبادئ)، وتابع (وقمنا كذلك بالاتصال بالمسؤولين في إيران ووجدناهم يؤيدون حركة الشعب العراقي نحو التحرر ويتمنون الخير للشعب العراقي وقوى المعارضة). وعن تأجيل الاجتماع قال الجلبي أولاً، هل كان غائباً عن قادة المعارضة والقادة الأكراد أن صدام سيهددهم، ثانياً: تم إبلاغ الإدارة الأمريكية في مؤتمر لندن أن المعارضة ستعقد اجتماع لجنة التنسيق والمتابعة على أرض كردستان وقد أبدت الإدارة استعدادها للمشاركة، وثالثاً: أعلنت الإدارة الأمريكية أنها سترسل وفداً رسمياً كبيراً للمشاركة في الاجتماع بصفة مراقب، ولكن هناك دوائر في الإدارة الأمريكية تحاول تأجيل هذا الاجتماع، بيد أن المعارضة مصرة على عقده في كردستان العراق... ونحن سنذهب إلى كردستان للتأكد من تحديد موعد نلتزم به جميعاً لعقد الاجتماع. وفي ما يتعلق بالمباحثات التي أجراها مع حزب الدعوة الإسلامية قال اجتمعت في لندن قبل مجيئي إلى طهران مع الدكتور إبراهيم الجعفري واتفقنا معه على العمل من أجل الخروج بصيغة تمكننا من تحقيق المبادئ الثلاثة التي ذكرتها، وحزب الدعوة منسجم مع تفكير المعارضة العراقية في التعاون مع القوى الدولية والولايات المتحدة بالذات على تحرير العراق.
|