
|
تصريحات مسؤولي بغداد تعرض المنطقة للحرب |
|
قال نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز (إن العراق لن يسعى إلى مهاجمة أهداف داخل الولايات المتحدة إذا شنت واشنطن حربا عليه، ولكن بغداد ربما تضرب الكويت)، وأضاف (الكويت ساحة قتال والقوات الأمريكية في الكويت تعد نفسها لمهاجمة العراق)، وأكد (إذا وقع هجوم من الكويت فلا يمكنني أن أقول إنا لن نهتم بالطبع فإننا سوف نرد على القوات). وأكد خبراء عسكريون في النظام العراقي: (أن العراق لا يزال يملك القدرة على توجيه ضربات كيماوية وبايولوجية وتقليدية لأهداف كويتية من داخل العراق)، إذ قال الخبير العسكري هيثم الأيوبي (إن العراق قادر على قصف أهداف كويتية من داخل العراق بصواريخ فرووغ اوسكود مسموح له بامتلاكها تحمل رؤوسا تقليدية أو كيماوية أو بايولوجية)، وأكد (أن الطيارين العراقيين قادرون على القيام بعمليات انتحارية تستهدف حرق آبار النفط الكويتية مرة أخرى)، وأضاف (إن القيادة العراقية لا تزال تحتفظ بحوالي 316 طائرة قاذفة ومقاتلة يمكن استخدام الناجي منها من الضربة الأولى في مثل هذه العمليات)، وأردف مستدركا (إن العراق قادر على تحريك مجاميع ذات طابع سري في داخل الكويت لقيام بعمليات اسشهادية). وقال اللواء طلعت سلم (إن العراق قادر على ضرب أهداف داخل الكويت في حال تعرضه لهجوم أمريكي، وأن بغداد تملك صواريخ وطائرات بدون طيارين يمكن استخدامها في ضرب الكويت). هذا ويعتقد إن عدد صواريخ فرووغ التكتيكية القصيرة المدى 80 ـ 90 كم لا يتجاوز 50 صاروخا، كما إن لدى الجيش العراقي حاليا حوالي 27 صاروخ سكود وما يترواح بين 150 ـ 240 صاروخا. وعلى صعيد آخر أكد قائد القوات الأمريكية تومي فرا نكس (أن الضربة العسكرية للعراق باتت وشيكة في ظل عدم تعاون الرئيس العراقي صدام حسين). وعلى صعيد ذي صلة وصف اللواء محمد علي بلال قائد القوات المصرية خلال حرب الخليج الثانية، تصريحات عزيز (بأنها تصريحات غير مسؤولة)، مؤكدا (أنها تقدم دليلا جديدا على امتلاك العراق على أسلحة دمار شامل).
|