
|
العلاقات المصرية الإيرانية على المحك |
||
|
قطعت العلاقات الإيرانية المصرية في 1980، بعد نحو عام من قيام الثورة الإسلامية في إيران ولا تزال مصر تعارض استئنافها رغم تحسن العلاقات بين الجانبين عبر استئناف الحوار وتكثف الزيارات خلال السنوات الأخيرة، وتمثل سويسرا قسم رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة. وخلال زيارة الرئيس المصري حسني مبارك للإمارات العربية في إطار جولة قصير شملت الكويت بهدف بحث سبل تفادي توجيه ضربة للعراق، أجرت معه صحيفة الإتحاد الظبيانية حديثاً نشرته، الثلاثاء ورداً على سؤال حول إعادة العلاقات مع إيران. قال الرئيس المصري مبارك (أنا أؤمن بمبدأ الوقاية خير من العلاج، ويهمني أن أقيم علاقات مع إيران على أسس ثابتة وواضحة وتتسم بالشفافية وأن تزول الشوائب)، وأردف متسائلاً (كيف نقيم علاقات طبيعية وهم يطلقون اسم – قاتل الرئيس المصري الراحل أنور السادات - خالد الإسلامبولي (حسب قوله) على أحد الشوارع الرئيسية بطهران ويؤون بعض الإرهابيين المصريين ولدينا أسماؤهم ومواقع وجودهم). علماً أن ما يطلقه الرئيس مبارك من نعوت (على المصريين الغيورين على الإسلام وعدم التطبيع مع إسرائيل) وصفات لا تتناسب مع تطلعات الأمة الإسلامية والعربية.
|