
|
سماحة المرجع المدرسي في لقاءه بالجاليات الإسلامية والزوار بالمدينة المنورة |
||||||
|
المدينة المنورة / الوفد الإعلامي للبعثة استقبل السيد المرجع المدرسي كلا من (السيد حشمت الواعظين) أحد كبار خطباء مدينة طهران، وصاحب برنامج في إذاعة طهران يجيب فيها على الاستفتاءات الشرعية، منها استفتاءات المرجع المدرسي، والشيخ برهان أحد مدرسي جامعة طهران، والسيد الموسوي إمام من أئمة مساجد طهران، وبعض من علماء الدين الأفاضل ومريديه من أهالي المنطقة. ومن ثم تجاذب سماحة السيد المدرسي الحديث مع العلماء الأفاضل وناقش معهم بعض المسائل الفقهية المتعلقة بالصلاة مثل السجود على ما لا يجوز السجود عليه وبعض مسائل الحج مثل الهدي في بحث علمي موضوعي. وبعد الصلاة جلس المرجع المدرسي مع أفراد البعثة يتجاذبون أطراف الحديث عن كيفية أداء المناسك تاريخيا، والجدير بالذكر أن الصلاة تقام يومياً خلف المرجع المدرسي بحضور العلماء والزوار. كما استقبلت سماحته صباح يوم الأربعاء 26/11/ 1423هـ، العديد من الشخصيات الدينية وجمع من زوار الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) وكان منها وفود الجاليات الإسلامية ومن ضمنها الجالية اللبنانية المقيمة في استراليا وألمانيا، ووفد من حملة الشيخ جعفر من المنطقة الشرقية وجمع من أهالي البحرين. وقد ألقى سماحة المرجع المدرسي كلمة محورها (الحج توطيد للعلاقات)، حيث بين سماحته بأن الحج أساس توطيد للعلاقات، وأولى هذه العلاقات هي العلاقة مع الله سبحانه وتعالى، حيث أن الإنسان قد يعمر حياة طويلة ولكن من دون أن يقوي علاقاته مع الباري عز وجل، وإلا سوف تكون العلاقة ضعيفة، وفي أجواء الحج تكون المناسبة كبيرة لتمتين العلاقة مع الله سبحانه وتعالى. وقد بين سماحته الأساليب التي تقوي العلاقة بين العبد وربه كعلاقتنا مع القرآن الكريم وقد أسهب سماحته في هذه النقطة، وعلاقتنا مع الرسول (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) والقادة. وأخيرا تطرق سماحة السيد المرجع إلى تقوية علاقة الحجاج مع الآخرين وكيف تكون تلك العلاقات علاقة ايجابية، مستدلا من قوله (فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ) (197) سورة البقرة حيث أن الله سبحانه وتعالى اختصر جميع ما ينبغي تركه في ثلاث منها: الفسوق والجدال التي تمثل العلاقة مع الآخرين. ومع توافد الحملات الدينية إلى البعثة استقبل سماحة المرجع المدرسي حملة الدبابية بالأحساء وقد وجه سماحته كلمة محورها أن أفضل هدية يتزود فيها الحاج هي التقوى مستدلاً بقوله تعالى (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ) (197) سورة البقرة. وأضاف سماحة المرجع المدرسي (على الحاج أن يهتم بهدية نفسه أولاً وبالذات هدية التقوى) ومن تجلياتها في حياة الإنسان عزمه وتصميمه في إقامة المشاريع الخيرية في سبيل الله والعمل الصالح مثل حفظ القرآن والتفقه في الدين وتوسيع الثقافة الدينية. كما أستقبل المرجع المدرسي سماحة السيد طاهر الشميمي ممثل بعثة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي وتبادلا الحديث عن أوضاع المنطقة الشرقية - السعودية.
|
||||||