
|
نبيه بري: مبايعة صهيونية للحرب |
|
حسمت إسرائيل خيارها اليميني أول أمس، عندما أعطت حزب الليكود واليمينين تفويض مطلقا، لم يسبق له مثيل في تاريخ الانتخابات الإسرائيلية، وألحقت بحزب العمل وأحزاب اليسار هزيمة قاسية، وأوحت بأنها تريد مواصلة الحرب على الشعب الفلسطيني، وتعميق التحالف مع إدارة الرئيس جورج بوش اليمينية، وحزبها على المنطقة كلها. غير أن شارون تلقى صفعة قوية عندما أعلن انه سيتوجه إلى جميع الأحزاب الصهيونية للانضمام إلى حكومته فقاطعه جمهور الليكود بهتاف لا للوحدة... وليس صدفة أن مركز الليكود اتخذ قبل ثلاثة شهور قرارا ضد قبول إقامة دولة فلسطينية وبالتالي ضد خطة الرئيس الأمريكي بوش. وعلى صعيدا آخر: اعتبر رئيس مجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه بري أن إعادة انتخاب رئيس الوزراء الصهيوني آرييل شارون (مبايعة صهيونية للحرب). وبعد لقاءه مع الرئيس اللبناني العماد أميل لحود يوم الأربعاء 29/1/2003م، أدلى بتصريح قال فيه (لقد استقطبت التطورات المتسارعة في المنطقة والاستعدادات الجارية للاعتداء على العراق حيزا كبيرا من البحث مع الرئيس لحود،لاسيما وان هذه التطورات تزامنت مع الانتخابات الإسرائيلية التي لم تفاجئ نتائجها أحدا، لكن ما كان لافتا وغير متوقع هو حجم المبايعة الإسرائيلية للحرب).
|