
|
الإرهاب الصهيوني يوقع المزيد من الضحايا والخسائر الفلسطينية |
|
تواصل قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها الإرهابي على الشعب الفلسطيني في مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة موقعة المزيد من الضحايا والخسائر البشرية والمادية. وفي جديد العدوان الصهيوني أقدمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال مدعومة بعشرات الدبابات والمدرعات مدينة الخليل في الضفة الغربية تحت غطاء مكثف من نيران الرشاشات الثقيلة التي استهدفت الأحياء السكنية. وفرضت قوات الاحتلال نظام منع التجول على مختلف أحياء مدينة الخليل بعد ما حاصرتها بطوق أمني مشدد شمل البلدات والقرى المحيطة. وداهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل واعتقلت عدداً غير محدد من أبناء الخليل وضواحيها. وأعلن الناطق باسم جيش الاحتلال الصهيوني أن جيش الاحتلال بدء اعتباراً من صباح اليوم الخميس 30/1/2003م، عملية واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية للإرهاب الفلسطيني في الخليل على حد تعبيره. مشيراً إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت عدداً من الفلسطينيين بينهم 5 من المطلوبين للأجهزة الأمنية، وأغلقت مركزاً للشرطة الفلسطينية في وسط المدينة. ونقلت الإذاعة الصهيونية عن الناطق قوله (أن هذه العملية ستتواصل طالما اقتضت الضرورة الأمنية ذلك)، مشيراً بذلك إلى أن الإجراءات التي فرضها جيش الاحتلال على الخليل ستستمر أياماً عديدة. وأطلقت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم النار على الأحياء السكنية داخل بلدة طمون قرب جنين بالضفة الغربية ما أدى إلى إصابة ثلاثة أطفال فلسطينيين بجروح مختلفة. وأفاد شهود عيان أن قوات مدرعة من جيش الاحتلال الصهيوني توغلت صباح اليوم في بلدة طمون وداهمت العديد من المنازل واعتقلت ثلاثة فلسطينيين ونقلتهم إلى معسكرات الاعتقال. وأعلنت إذاعة العدو أن قوات الاحتلال نفذت الليلة الماضية سلسلة مداهماً في العديد من المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة والقطاع اعتقلت خلالها العشرات من الفلسطينيين بينهم 17 مطلوباً للاشتباه فيهم بالمشاركة بأعمال المقاومة والانتفاضة.
|