
|
رحلة طيران عراقية تهبط في جدة |
|
حطت في مطار صالة الحجاج في جدة، حتى يوم أمس الأول 24 رحلة طيران عراقية تحمل آلافا من الحجيج، في تطور هو الأول من نوعه يسمح فيه رسميا للعراق بتسيير طائراته الوطنية عبر رحلات مجدولة لنقل الحجاج. وكشفت مصادر سعودية رفيعة المستوى بأنه من المنتظر وصول 50 رحلة طيران عراقية أخرى حتى يتم اكتمال عدد 9 آلاف حاج عراقي قررت بغداد نقلهم إلى السعودية جوا للاستفادة من الظروف الدولية. وكانت بغداد تعتمد منذ ثلاث سنوات سياسة الأمر الواقع بتسيير رحلتين إلى أربع رحلات تقل حجاجا إلى السعودية في خرق صريح لقرارات لجنة العقوبات الدولية التابعة للأمم المتحدة. وأكدت مصادر رفضت الكشف عن هويتها، أن جدولة الرحلات تتم بالتنسيق بين رئاسة الطيران المدني السعودي ونظيرتها العراقية بمشاركة بعثة الحج العراقية ووزارة الحج السعودية. وقالت (تقرر أن يصل يوميا 6 رحلات 3 منها في الفترة الصباحية (يبدأ وصولها 7 صباحا حتى الثامنة والنصف) و3 مساء (تبدأ من الساعة الخامسة والنصف حتى العاشرة ليلا)، وكل الرحلات تتم بواسطة خطوط طيران العراق الوطنية. وحول عدد الحجاج الذين يصلون يوميا من بغداد قالت المصادر (لا نعلم بالضبط إنما لا يتجاوزون الـ 700 حاج يوميا يجري نقلهم على مدى أسبوعين، بدءا من الأحد) الماضي. وكشف حجاج عراقيون كانوا في انتظار انتهاء الإجراءات، التقليدية، عن إنهم محملون بدعوات متنوعة. وتنوعت ردود فعل الحجاج في قبولهم الإدلاء بتصريحات وكذلك التقاط الصور، ليرحب البعض غاية الترحيب، ويتحفظ آخرون بإصرار على الحديث بحجة إنهم لم يرتاحوا ومنهكون من الرحلة التي تستغرق من مطار صدام الدولي في بغداد نحو 2.30 ساعة تقريبا حتى وصولها إلى مطار صالة الحجاج في جدة. وتبلغ المساحة المخصصة لرحلات الحج العراقية في صالة جدة نحو 3000 متر مفتوحة ومتداخلة مع بقية البعثات، وخصص لها بداية الصالة (هـ) المجاورة للصالة (د). وكان ممثل مؤسسة غسان علي، مؤسسة طوافة أهلية من العراق يطلق عليه الحجاج مسمى (حملداري غسان) يتجول في مساحة الـ3 آلاف متر يلقي توجيهاته للحاجات والحجاج، جميعهم من الطاعنين في السن، حيث منعت السلطات العراقية لغير الطاعنين في السن من أداء فريضة الحج.
|