
|
طهران ترفض اتهام بوش لها بدعم الإرهاب |
|
اتهم وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أمس الرئيس الأمريكي جورج بوش بالعمل على نشر (أجواء من التوتر) في الشرق الأوسط والتدخل في شؤون طهران الداخلية. وأكد بوش في خطابه أن طهران (تسعى لتطوير أسلحة دمار شامل وتدعم الإرهاب). واعتبر خرازي متحدثا إلى الصحافيين لدى خروجه من مجلس الوزراء في طهران الأربعاء 29/1/2003م، أن الاتهامات لإيران التي وردت في خطاب بوش (لا أساس لها من الصحة). وأعلن الوزير أن (ما قاله بوش عن الشعب الإيراني يشكل تدخلا في الشؤون الداخلية لدولة أخرى، وهو أمر ندينه). وتابع أن (تصريحات بوش تثبت أن الولايات المتحدة ماضية في سياستها الخاطئة، بسعيها لنشر أجواء من التوتر الأمني داخل (الولايات المتحدة) وخارجها، وخصوصا في الشرق الأوسط)، معتبرا أن واشنطن تريد بهذه الطريقة (ضمان هيمنتها العالمية). وذكر بمعارضة دول عدة ولاسيما أوروبية لهجوم أمريكي من طرف واحد على العراق. وأكد انه حيال الأزمة العراقية (إننا حياديون، لكن هذا لا يعني إننا غير مبالين)، مشيرا إلى أن طهران تنتهج سياسة (حياد ناشط) بشأن هذا الملف. وقال مصدر حكومي إيراني (أن الشعب الإيراني ليس في حاجة إلى بوش للحصول على ما يريدونه ومثل هذه الملاحظات تمثل موقفا غير متحضر تجاه الزعماء الإيرانيين كما إنها تعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية لإيران لا مبرر له على الإطلاق). وفي ضوء التصريح الأخير للرئيس المصري حسني مبارك حول إعادة العلاقات بين مصر وإيران، وما يجب على طهران أن تفعله بهذا الصدد. أوضح خرازي أن (النظر في استئناف العلاقات الدبلوماسية مع مصر ليس على جدول الأعمال). وأضاف (يعلم المصريون ماذا يتعين عليهم أن يفعلوا ليتم إدراج هذه المسألة في جدول الأعمال).
|