
|
100 نائب إيراني يطالب باستجواب خرازي بسبب استقباله للحديثي |
|
وقع أكثر من مئة نائب في البرلمان الإيراني على طلب باستجواب وزير الخارجية كمال خرازي أمام البرلمان، بسبب سياسة وزارته تجاه العراق، وقال النائب نور الدين بير مؤذن (انه وبعدما قرر المجتمع الدولي إنهاء حكم الرئيس صدام حسين فإن وزير الخارجية خرازي يوحي بتصرفاته السياسية بأنه يدافع عن النظام العراقي وصدام حسين)، مشيراً إلى استضافة إيران أخيراً وزير الخارجية العراقي ناجي صبري. وكان بير مؤذن قد هدد الشهر الماضي وفي أعقاب نشر خبر الزيارة المتوقعة لوزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي لطهران بأنه سيطالب بمساءلة خرازي تمهيدا لعزله إذا ما وضع الحديثي قدميه على أرض إيران. ونتيجة لاحتجاجات النواب ومعارضة شعبية قوية للزيارة اضطرت وزارة الخارجية الإيرانية إلى إلغائها في آخر لحظة، غير أن وزير الخارجية العراقي جاء إلى إيران بعد شهر من ذلك حاملا رسالة من رئيس النظام العراقي صدام حسين إلى نظيره الإيراني محمد خاتمي. وقد أعلن بير مؤذن بعد تسليمه مشروع استجواب خرازي إلى مهدي كروبي رئيس البرلمان، أن هناك 20 سببا لهذا الاستجواب وفي مقدمتها تجاهل خرازي لإنذارات البرلمان والشارع في استقباله لوزير الخارجية العراقي. ومما جاء في رسالة الاستجواب انه نظرا إلى أداء كمال خرازي غير المبرر بخصوص حماية المصالح الوطنية للبلاد وتلبية المطالب الشعبية، يعتقد النواب الموقعون على المشروع بأن خرازي ليس مؤهلا لتولي مسؤولية وزارة الخارجية. وجاء في الرسالة أيضا: (الآن وبعد أن قرر المجتمع الدولي متأخرا القضاء على صدام حسين، فان ما يدعو للأسف أن وزير الخارجية يوحي من خلال التصرفات والقرارات السياسية التي تأتي في غير أوانها ولا مبرر لها، بعدم وجود شائبة في الدفاع عن العراق وصدام حسين). وأشار النواب إلى أن (امتناع صدام حسين عن الاعتراف الواضح بشنه العدوان على إيران والاعتذار من الشعب الإيراني، وغموض مصير اتفاقية الجزائر وعدم تطبيق القرار 598 الصادر عن مجلس الأمن الدولي بعد مضي 14 عاما على صدوره وعدم دفع التعويضات التي تقدر بآلاف المليارات من الدولارات واستمرار حالة اللاحرب واللاسلم تشكل أسبابا إضافية لاستجواب وزير الخارجية). وبعد أن أشار النواب الموقعون على المشروع إلى استخدام العراق الأسلحة الكيماوية ضد إيران اعتبروا سياسة (الحياد النشط) التي تحولت إلى الدعم الأحادي للعراق والزيارة التي قام بها ناجي صبري الحديثي لطهران قبل ثلاثة أيام من الكلمة التي ألقاها الرئيس الأمريكي جورج بوش في الكونغرس ومساعدة العراق وصدام حسين على الخروج من العزلة السياسية الدولية، من ضمن النقاط التي على خرازي أن يوضحها. وقد اتهم المشروع خرازي باللامبالاة حيال صدام حسين الذي (جعل مصالحنا الوطنية من خلال المراوغات السياسية ألعوبة).
|