
|
الأطلسي يتجاوز أزمة التخطيط للدفاع عن تركيا |
|
|
بعد نحو 13 ساعة من الجدل في اجتماع لجنة التخطيط الدفاعي، التي لا تضم فرنسا، توصل حلف شمال الأطلسي في بروكسيل إلى اتفاق يجيز التخطيط لتدابير دفاعية لحماية تركيا في حال نشوب حرب بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق. وسارعت فرنسا وألمانيا وبلجيكا إلى القول في إعلان مشترك أن هذا الاتفاق (لا يستبق الجهود الجارية في إطار قرار الأمم المتحدة 1441) للتوصل إلى تسوية سلمية للازمة العراقية. وكانت بلجيكا وألمانيا ومعهما فرنسا أحجمتا طوال شهر عن تأييد قرار بحماية تركيا، لأن من السابق لأوانه بالنسبة لحلف شمال الأطلسي أن يتخذ خطوات قد توحي ضمنا بموافقته على عمل عسكري بينما لا يزال مفتشو الأسلحة يحاولون نزع أسلحة العراق سلميا. وطالبت تركيا الاثنين الماضي بتطبيق اتفاقية الدفاع المشترك التي تلزم الحلفاء بالاجتماع للتشاور في حال شعر أحد الحلفاء بالتهديد. هذا ووافق البلدان في نهاية الأمر على مباشرة التخطيط لحماية تركيا العضو في الحلف، والتي تعتبر منصة انطلاق محتملة لأي هجوم بعدما أحال روبرتسون الأمر إلى لجنة التخطيط الدفاعي، لتجاوز الأزمة التي كادت أن تقسم حلف ناتو الذي تشكّل منذ 53 عاماً. وشدّد الأمين العام للحلف روبرتسون على أن (وحدة الحلف انتصرت). وأكّد أن التدابير التي سيتخذها الحلف لدعم تركيا في حال اندلاع حرب في العراق (دفاعية محض)، وجدد تأكيد (دعم) الحلف (للعملية الجارية في الأمم المتحدة) لتسوية الأزمة العراقية. ورداً على سؤال في شأن استثناء فرنسا، قال روبرتسون انه كان يفضّل أن يأتي القرار من الأعضاء الـ19 للحلف. واعتبر هذا اليوم يوماً مهماً لاتخاذ قرار مهم ودليلاً إلى أننا سنقف إلى جانب بلد حليف إذا كان هذا الحليف مهدداً. وأكّد أن القرار ليس خطوة في اتجاه الحرب.
|