رجوع

ارشيف الأخبار

رايس: إن التظاهرات في العالم لن تثنينا عن الإطاحة بصدام

 

 

ووفقا لتقديرات بعض المراقبين في واشنطن فان الإدارة الأمريكية لا تزال عازمة على الاستمرار في خططها العسكرية، لكنها قد تضطر إلى تغيير بعض تكتيكاتها.

وأكدت مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس إن الولايات المتحدة عازمة على صدور قرار ثان من مجلس الأمن ينص بوضوح على عواقب عدم امتثال العراق للقرار 1441 ويجيز استخدام القوة في حال استمرار بغداد في عدم التعاون الكامل مع المفتشين لنزع أسلحة الدمار.

وأضافت رايس في حديث لشبكة فوكس التلفزيونية الأمريكية (سنكون سعداء إذا حصلنا على قرار ثان بهذا الشأن).

وفي تصريح منفصل نقلته محطة (N.B.C) قالت رايس (مازلنا في المرحلة الدبلوماسية لكن ذلك لن يستمر طويلا). (يجب الإبقاء على الضغط على صدام حسين)، معتبرة أن الذين يطالبون بمواصلة عمليات التفتيش (يعطون الانطباع بأنه يمكن لصدام أن يلعب لعبة القط والفأر).

وقالت رايس أن الولايات المتحدة لم تعلن موعدا نهائيا في سعيها لنزع أسلحة العراق إلا أنها أكدت أنه (حان الوقت لكي ينتهي هذا. لقد فاض الكيل). وشددت أنه ليس من العدالة استمرار حالة عدم التيقن خصوصا لدول الجوار مع العراق، وأضافت: (لسوء الحظ يسطر مجلس الأمن تاريخا من عدم القدرة على الرد... مجلس الأمن في حاجة إلى إبداء العزيمة).

وعندما سألت عما إذا كان بمقدور الولايات المتحدة الحصول على أصوات كافية لاستصدار قرار جديد بشأن العراق قالت (مستعدون للعمل في اتجاه هذا الهدف. سنرى ما ستتمخض عنه الأمور).

وقالت رايس (إذا أردنا تسوية هذه الأزمة سلميا يجب أن نبقي الضغط على صدام). وتابعت أن (التفاوض لا يفيد مع الطغاة الذين لا ينفع معهم سوى الحزم).

وتعليقا على التظاهرات العارمة احتجاجا على الحرب أكدت رايس ضرورة عدم نسيان طبيعة نظام صدام حسين.

وقالت رايس (يحق للجماهير التظاهر لكن الحال ليست كذلك في بغداد) مشيرة إلى أن من يجرؤ على معارضة صدام يتعرض للتعذيب.

وأضافت (علينا ألا ننسى من يحكم العراق) واصفة الرئيس العراقي بأنه (طاغية) وديكتاتور وقالت إن التظاهرات في العالم لن تثنينا عن الإطاحة بصدام.

وخلصت إلى القول (إن بلير(رئيس الوزراء البريطاني) كان بليغا جدا عندما ذكر معاناة الشعب العراقي).