رجوع

ارشيف الأخبار

العلامة قبلان: الالتزام مبدأ الإمام الحسين ونهجه احد شروط النصر

 

 

دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان العرب إلى الرجوع إلى الإمام الحسين (عليه السلام) الذي اتخذ موقفا استشهاديا ضد أركان الجور والظلم، فظل حيا في وجدان الأمة رغم السنين، فيما أصبح قاتلوه في مزبلة التاريخ لا يوجد لهم اثر. ورأى أن التزام مبدأ الإمام الحسين (عليه السلام) ونهجه احد شروط النصر، لان الإمام الحسين سيد الشهداء وأبو الأحرار. ووجه كلامه للعرب بالقول: اصحوا من نومكم وقوموا من سباتكم وتوحدوا وكونوا يدا واحدة حتى يكون الله معكم ومن كان مع الله كان الله معه...

جاء ذلك خلال حديث لسماحة الشيخ قبلان في حسينية حارة صيدا بحضور الوزير ميشال موسى، والسادة النواب: علي بزي، قاسم هاشم، وأسامة سعد، وفد من قيادة حركة أمل في الجنوب، شخصيات اجتماعية وتربوية وثقافية وعلماء دين ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات جنوبية.

وقال سماحته: أتمنى أن تتخذ الدول العربية موقفا كما فرنسا وألمانيا والصين وروسيا، وبلجيكا التي تريد أن تحاكم شارون على جرائمه في صبرا وشاتيلا. وبلجيكا تتحرى الحقيقة وتسعى لمحاكمة شارون بوصفه مجرم حرب. ونقول للأنظمة العربية بلسان عربي فصيح، إلى أين انتم سائرون، فإذا ضرب العراق، فلن يسلم احد منكم، وإذا ضرب العراق، فلن تسلم منطقة في الخليج ولن تسلم الدول العربية. لقد تخليتم عن فلسطين حتى ذهبت وضرب شعبها، والآن ماذا تنتظرون? لقد تخاذلتم عن دعم فلسطين والعراق حتى أصبح الخليج محتلا من قبل أمريكا وبريطانيا، بغية استثمار نفط البلاد العربية فيما يدفع العرب ثمن وجود القوات الأمريكية والبريطانية أضعافا مضاعفة.

وفي الشأن للبناني أشار سماحته إلى أننا (نريد أن تعم روح المودة بين اللبنانيين من خلال قانون انتخابي جديد يشترك فيه كل لبناني في انتخاب النواب، بحيث ينتخب المسلم في الجنوب المسيحي في الشمال، والمسيحي في الجنوب المسلم في الشمال. نحن لا نريد الرجوع إلى الوراء. نريد أن يتفق اللبنانيون على قانون انتخابي جديد، وأنا اعتبر إن الوحدة الوطنية هي التي تحمي لبنان وتصونه، وتآلف اللبنانيين وتعاونهم يتحقق بجعل لبنان دائرة انتخابية واحدة، وهذا يجب أن يحصل بتوافق اللبنانيين. فالوضع يحتاج إلى وحدة متينة حتى ينهض لبنان بجهود أبنائه. فلبنان محط أنظار إسرائيل التي تسعى لتوجيه الضربة إلى لبنان والعراق، وهي تضرب الفلسطينيين بشكل همجي الذين أصبحوا لقمة سائغة يتآكلها الإسرائيليون لأنهم تركوا من قبل العرب والمسلمين ونخشى أن يهجروا إلى الأردن والجولان، بحيث تتحقق المؤامرة بتشريد الفلسطينيين من جديد).

ورأى الشيخ قبلان إن وضعنا في المنطقة لا نحسد عليه، وعلى اللبنانيين تمتين الوحدة والعلاقة مع الشقيقة سوريا التي يرتبط مصيرنا معها ومصيرها معنا، فإذا ضربت لا سمح الله فإننا سنضرب وإذا ضربنا فان سوريا ستضرب، ولذلك فان المطلوب تمتين العلاقة مع سوريا أكثر.