
|
العلامة المهري: حسن نصر الله غفل عن حقيقة صدام المجرم ونظامه الإرهابي الكافر |
|
|
أكد العلامة السيد محمد باقر الموسوي المهري إن قائد تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عميل لأميركا في الواقع وان كان في الظاهر عدواً لها. جاء ذلك ضمن بيان أصدره سماحته حول التصريحين الأخيرين لأمين عام حزب الله حسن نصر الله، وقائد تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. وقال المهري إن تصريح عميل أمريكا واقعاً وعدوها ظاهراً أسامة بن لادن بأن جميع حكام الخليج خارجون عن ملة الإسلام وهم مثل قرضاي أفغانستان يدل على بعده عن الإسلام وتعاليم السماء لأنه يتهم من يقول (لا إله إلا الله محمد رسول الله) بالكفر. وأضاف إن تصريحه الأخير دل على عمالته المكشوفة حيث أعطى تبريراً مهماً وذريعة واضحة لشرعية وقانونية الضربة الأمريكية للعراق مشيراً إلى أن أسامة بن لادن قضى عمره في خدمة الأمريكان الذين زودوه بمختلف الأسلحة أبان الحرب الأفغانية الروسية ويعتبر ابناً باراً للولايات المتحدة. وخلص إلى انه لا عبرة ولا قيمة لتكفير بن لادن الحكام وهو الذي قتل آلاف الأبرياء لأجل إرضاء جهات معينة لا داعي لذكرها. وعن تصريح السيد حسن نصر الله ودعوته إلى المصالحة مع النظام العراقي في هذه الظروف قال إن نصر الله لم يعرف جيداً طبيعة النظام العراقي الدموي، الذي لا يمكن التعايش معه فصدام إنسان سفاح متعطش للدماء قتل آلاف الأكراد وعلماء السنة والشيعة ومراجع المسلمين. وأضاف المهري: نعم المصالحة الوطنية مع جميع قطاعات الشعب العراقي من السنة والشيعة والعرب والأكراد والتركمان أمر مطلوب وقد دعت المعارضة من خلال مؤتمر لندن إلى هذا الأمر من خلال إجراء انتخابات حرة داخل العراق بعد الإطاحة بصدام مع إشراف هيئة الأمم المتحدة. وأخيرا نقول: إن سماحة السيد نصر الله من زعماء الشيعة المجاهدين الذي نفتخر به بل يفتخر العالم العربي والإسلامي بهذا الرجل المجاهد العظيم لكنه غفل عن حقيقة صدام المجرم ونظامه الإرهابي الكافر وصرح بهذا التصريح الذي لا نشك في انه كان عن حسن نية وأراد إحراج النظام العراقي للاعتراف بوجود المعارضة العراقية وشرعيتها.
|